لأن حضوره كان طاغياً .. ووجوده ساطعاً.. صار انصرافه موحشاً.. وغيابه مؤثراً.. كنت أتصور أن يبقى
فى أسبوع واحد شهدت الساحة الفنية حدثين فى منتهى الأهمية.. اعتبرتهما القوة الناعمة رد اعتبار للمبدعين
إذا كنا لا نتفق مع «المفهوم الإخوانى» الضيق والمتزمت للفن وربطه بثقافة الحلال والحرام فإ
ماذا حدث «لعادل إمام»؟! ماذا حدث لأمير الضحك وزعيم المقهورين والمهمشين وأبناء ا
قبل ثورة 25 يناير.. وفى ظل العهد البائد.. وأثناء وجود البابا شنودة على رأس الكنيسة.. كان الرجل الحدي
خدعوك فقالوا فى مانشيتات الصفحات الفنية بالجرائد والمجلات طوال الفترة الماضية: الأفلام الكو
حينما كتب رئيس التحرير- بتفاؤل وثقة- افتتاحية العدد الماضى من «روزاليوسف» متعهدا وواعدا
استوقفتنى زوجة بواب العمارة التى أقطن بها وطلبت منى - برجاء حار - أن أجد لها حلاً لمشكلتها المستعصي
يكتب
المسئولية الوطنية والاجتماعية فى إصلاح الإعلامحسنا فقد استخدمت الحكومة فى خطابها الدعائى لأهمية مشروع الد