مع دخول مصر عاما جديدا لا يمكن قراءة المشهد فقط بما تحقق على الأرض بل ربما الأهم ما تجنبته القاهرة فبين خ
فى نهاية عام 2025.. وبينما تنشغل التحليلات بالأزمات الإقليمية.. وصراعات الخرائط.. وضغوط الاقتصاد العالمى.. يظل
لم تكن أم كلثوم مجرد مطربة عظيمة ولا حالة فنية استثنائية عابرة فى تاريخ الغناء العربى.. بل مشروع مكتمل الأركا
فى العدد السابق.. أطلقنا مبادرة أقلام المستقبل تزامنا مع الذكرى الخامسة لرحيل الكاتب الكبير د.نبيل فاروق.. و
أصبح واضحا للعالم كله أن دولة الاحتلال لا تعيش إلا فى بيئة الصدام وحين تتوافق لحظة سلام حقيقية تبدأ تل أبي
الانتصار الحقيقى لا يحتاج إلى طبول ولا ينتظر وثيقة شكر من الحلفاء وإنما يكشف عن نفسه حين يخرج الخصم من حصونه
يظل السؤال الأكثر إلحاحا لدى المجتمع والمفكرين والاقتصاديين والسياسيين.. كيف يفكر الرئيس كيف يرى البلد وكيف
بينما تتسارع الشاشات وتختصر المنصات كل شىء فى ثوان معدودة وفى وقت يزعم البعض أن الصحافة الورقية قد تنتهى جا
بعد أيام تحتفل روزاليوسف بمئوية ميلادها الأول.. مئة عام من الصحافة التى لم تكن يوما مجرد مهنة بل شغف ورسا
كأن القدر أراد أن يكتب لمصر أسبوعا يحمل فى أيامه وجوها متعددة للنصر.. وجه المقاتل ووجه الدبلوما
يكتب
كيف نواجه هندسة الفوضى فى القرن الإفريقىفى نهاية عام مليء بالتحولات والتغيرات الإقليمية ومع بداية عام جديد