أبشروا.. وتهللوا.. فقد عثرت نائبة هى غادة عجمى عضو اللجنة التشريعية لمجلس النواب على ضالتها المنشودة فى العلاج
قال لي صديقي الذي يري نفسه ليبراليا عتيداً في حرارة وثقة وهو ينفث دخان سيجارته في وجهي: إن آليات الت
ليس كل المسيحيين «موريس صادق» و«زقلمة» و«إيليا باسيلى».. وا
عادت بى السنوات إلى زمن جميل تخيلت فيه نفسى «توفيق الحكيم» والسيدة حرمى هى «سيادات
شهدت ثورة 25 يناير منذ اندلاعها تمرد شباب الأقباط.. وانطلاقهم خارج أسوار الكنيسة ليلتحموا بالقوى ال
هذا وطن لا يحب الفقراء.. بل يزدريهم ويستمتع بإهانتهم.. وينتشى بتعذيبهم.. إنهم لا يستحقون الحياة وعلي
كانت «نانا» قد انتهت من تناول طبقها المفضل «إيمانسيه زيوريكواز» مع صوص
هذه الأبيات: «القاسية» انطلقت بها حنجرة عضو تكفيرى من أعضاء مجلس النواب.. مخاطباً رئيس ا
من الأفعال الملعونة التى تأتى بها المرأة: إظهار الزينة والذهب واللؤلؤ من تحت النقاب ،وتطيبها بالمسك
لم يعتكف البابا «كيرلس» فى عصر الزعيم الراحل «جمال عبدالناصر» فى الخ
يكتب
المسئولية الوطنية والاجتماعية فى إصلاح الإعلامحسنا فقد استخدمت الحكومة فى خطابها الدعائى لأهمية مشروع الد