للكوميديا أنواع.. منها كوميديا الفكرة.. وكوميديا الموضوع.. وكوميديا الشخصية أو الأنماط.. والفارس..
ليس من الغريب أن يغيب «المعنى الحقيقى للضحك» وخصائص فن الكوميديا عند المتلقي.. ولكن ما
يبدو أن حالة الارتباك والتشويش والاختلاط.. وضبابية الرؤية والافتقار إلى غياب الهدف التى سيطرت على ش
ونحن نحتفل هذه الأيام بالذكرى الرابعة والأربعين لرحيل «طه حسين» التنويرى العظيم وواحد م
صحيح أن آفة حارتنا النسيان، لكن الصحيح أيضًا أن الذاكرة المجهدة والضمير المثقل بعذابات السنين تستقر
للشاعر الراحل الكبير «صلاح عبد الصبور» كتاب هو «ماذا يبقى منهم للتاريخ» تعر
أما ولم ننجح بعد في تصحيح الخطاب الديني فهل يمكن أن نفلح في تصحيح الخطاب الثقافي؟!.. إن الثقافة هي
أتى الصوفى الكبير «جلال الدين الرومى» سلطان القلوب من تكيته فى بغداد ممتطياً جواده الأب
حينما غرس إرهابى من أعضاء الجماعة الإسلامية سكيناً فى رقبة كاتبنا الكبير «نجيب محفوظ» (
هل هناك أديبان يحمل كل منهما اسم «إحسان عبد القدوس»؟!.. أو بمعنى أوضح وجهين مختلفين كل
يكتب
المسئولية الوطنية والاجتماعية فى إصلاح الإعلامحسنا فقد استخدمت الحكومة فى خطابها الدعائى لأهمية مشروع الد