رغم ما تفرضه الصين من سياسات رقابية صارمة على وسائل الإعلام بما فى ذلك البرامج التليفزيونية والمحتوى الرقمى وخ
لم يعد القمار مجرد فعل يتم فى أماكن مغلقة أو عبر وسطاء مجهولين بل أصبح نشاطا رقميا مفتوحا ينتقل بين الهوات
فى وقت تتسابق فيه منصات التواصل الاجتماعى على دمج الذكاء الاصطناعى داخل خدماتها تفجرت أزمة جديدة حول جروك أ
خلال مسيرتها الفنية الطويلة لم تكن أدوار فاتن حمامة نمطية كما يدعى البعض ولم تكن أسيرة الدور الواحد فقد تمر
لذة الحياة فى أخطارها.. ليست مجرد مقولة كتبها الكاتب الراحل إحسان عبدالقدوس فى رواية الوسادة الخالية إن
بطل هذه القصة هو أبى وأخى وصديقى الأستاذ محمد عبد القدوس.. وقد أردت أن أقدمها لخصومى الذين لم يجدوا ما يعير
منذ بدأت أتحمل مسئولية تحديد رأيى وتحديد موقفى أنا مدين بالفضل فى بناء كيانى كله لسيدتين هما: أمى.. وزوجتى.
قبل أن أكتب كلمة يجب أن أدلى باعتراف خطير وهو أننى مثل كثيرين ظلمت إحسان عبدالقدوس.لقد كان إحسان واحدا م
كانت معارك إحسان عبدالقدوس وحملاته الصحفية الجريئة انعكاسا مباشرا لثقافة الحرية التى نشأ فيها بوصفه ابنا
يكتب
جذبتنى منظومة العمل من دراسة وتعلم وتدريب وتأهيل داخل الأكاديمية العسكرية المصرية حينما وطأت قدماى لأول مرة