تعلمنا كما تعلم غيرنا أن على من يتصدى للعمل الإعلامى أن ينتهج مبدأ الحياد، وعدم تأييد طرف على حساب
الحق ياجدع عندنا فى مصر المحروسة يولد طفل جديد كل 15 ثانية، مطلوب لهم توفير طعام ومسكن ورعاية صحية
بالأمس القريب كان تفجير الكنائس هو الأمر المستهدف، ومن بعده جاء الدور على المساجد، أما اليوم فقد جا
رغم التقدم العلمى والتكنولوجى، ما زال يعيش بيننا مَن يسعى جاهدًا لنشر الجهل.. لا يتورع هؤلاء عن نشر
مؤكد أن (نحمدو) سائقة الميكروباص التى التقى بها الرئيس السيسى فى شرم الشيخ، مثنيا على عملها واجتهاد
أعلم أنه يتم الآن مناقشة وبحث بعض المواد لتعديلها فى القانون رقم 71 الصادر فى سنة 2017 المعروف بقان
تأكدت بما لايدع هناك أدنى مجال للشك، أن كرة القدم ونجومها أصبحوا من أهم مصادر السعادة والبهجة لعموم
منذ فترة ليست بالقليلة تدور فى ذهنى عدة أسئلة لا يستطيع شخصى الضعيف الإجابة عليها، ولذا رأيت من جان
ثمانى سنوات كاملة مرت على ثورة 25 يناير، ومع هذا مازال البعض يرى أنها سبب البلاء، وأس الفساد الذى ض
حقوق الإنسان والحرية والعدالة والشفافية، هذه هي الكلمات التي اعتاد ترديدها على مسامعنا قادة الغرب،
يكتب
الرهان على الجغرافيا فى صراع النفوذ بالقرن الإفريقىخلال الشهرين الماضيين صدرت عدة بيانات لإدانة التحركات ال