بالأمس القريب كان تفجير الكنائس هو الأمر المستهدف، ومن بعده جاء الدور على المساجد، أما اليوم فقد جا
رغم التقدم العلمى والتكنولوجى، ما زال يعيش بيننا مَن يسعى جاهدًا لنشر الجهل.. لا يتورع هؤلاء عن نشر
مؤكد أن (نحمدو) سائقة الميكروباص التى التقى بها الرئيس السيسى فى شرم الشيخ، مثنيا على عملها واجتهاد
أعلم أنه يتم الآن مناقشة وبحث بعض المواد لتعديلها فى القانون رقم 71 الصادر فى سنة 2017 المعروف بقان
تأكدت بما لايدع هناك أدنى مجال للشك، أن كرة القدم ونجومها أصبحوا من أهم مصادر السعادة والبهجة لعموم
منذ فترة ليست بالقليلة تدور فى ذهنى عدة أسئلة لا يستطيع شخصى الضعيف الإجابة عليها، ولذا رأيت من جان
ثمانى سنوات كاملة مرت على ثورة 25 يناير، ومع هذا مازال البعض يرى أنها سبب البلاء، وأس الفساد الذى ض
حقوق الإنسان والحرية والعدالة والشفافية، هذه هي الكلمات التي اعتاد ترديدها على مسامعنا قادة الغرب،
من العيب..وليس من مصلحة أحد حالة التلاسن بين فرقاء السياسة.. ففى النهاية الكلمة العليا للشعب المصرى
لم تجد دويلة الإرهاب حلًا يساعدها فى تحقيق حلمها الدائم بتحقيق الريادة والزعامة «وتحديدا حلم
يكتب
مهمة اختصار الزمن فى عملية تطوير وتحديث مؤسسات الدولةكانت الزيارة إلى الأكاديمية العسكرية مختلفة هذه المرة من