فى الوقت الذى أصبحت فيه الحياة السياسية فى مصر، تضم بين جنباتها أكثر من 100 حزب سياسى، جميعها ولله
كثر الحديث خلال الآونة الأخيرة عن مستشفى 57357 لعلاج الأطفال الذين يعانون من مرض السرطان بدرجة كبير
خرجنا بحمد الله من مونديال كأس العالم وأعناقنا يطوقها صفر كبير، مسئول عنه بكل تأكيد جل القائمين على
تساءلت كما تساءل غيرى: ماذا حدث للمصريين؟، مثلما سبق وتساءل من قبل الدكتور (جلال أمين) فى كتابه الم
متى ينتهى الفساد من حياتنا؟.. هذا هو السؤال الذى يردده الآن عامة المصريين. لكن للأسف الإجابة عنه أ
اجتازت مصر فترة عصبية فى تاريخها الأخير من الرشوة والفساد وعدم استقرار الحكم، وقد كان لكل هذه العوا
ما الذى حدث للمصريين؟ هل هناك أزمة أو مشكلة انتابتهم وسكنت فى أذهانهم، فجعلت من البعض نفوسهم ضعيفة
لم أصدق نفسى وأنأ أرى مظاهر الفرح والاحتفال بادية على وجوه البعض من أصدقائى،من المقيمين فى منطقة را
من المعروف أن الفن يسمو بالنفوس ويهذبها، وهو الذى يصنع من خيال الفنان واقعًا، وهو المعبر عما يحدث ف
ثبت لدى بما لا يدع هناك أدنى مجال للشك، أن اتحاد كرة القدم المصرى بقيادة «هانى أبو ريدة»
يكتب
الرهان على الجغرافيا فى صراع النفوذ بالقرن الإفريقىخلال الشهرين الماضيين صدرت عدة بيانات لإدانة التحركات ال