هكذا .. وقد حولت رواية «إيبولا 76» لصاحبها الروائى السودانى الكبير «أمير تاج السر
ما أصعب اللحظة.. أن تكون مضطراً للدفاع عن «معالى زايد» بعد موتها وليس فى أثناء وجودها ح
هل تنهى موقعة خالد أبوالنجا الأخيرة الحرب الطاحنة -حرب الضمير- بين الإعلاميين مع بعضهم بعضا.. أم أن
لم تعش «صباح» 87 عاماً كما تفهمون .. فنصف عمرها زائف وكل جمالها توقف منذ 40 عاماً عند س
سوف تكتشف أن خريطة الجغرافيا الثقافية المتصدعة للوطن العربى الآن، ما كان تصدعها هذا إلا نتاج خريطة
أسبوعان ويفتح الجنون بوابته لنا على مصراعيها.. وكلنا داخلون .. وفى مهرجان الجنون هذا سوف يتناطح الوع
وأنت شاخص البصر مبدد الذهن هكذا.. متحير بين أكوام الفضائيات والبرامج.. وبين طلة المذيعين. «ور
ولسوف نكتشف معا أن الفن وحده، والفن فقط في طول عام 2014 وعرضه هو من نجا من دماء الإخوان الملوثة بال
لم أستغرق وقتاً كى أدرك المسافة التى قطعها الزمن، من الخطوة التى شهدت ميلاد نجيب سرور مبدعاً مسطراً
لا تفقد خطوتك يا غريب وائتنس بالغيمة وبالشجر الأجرد، فدربك الممدود حتى شوارع الغيب البعيدة لا يزال
يكتب
المسئولية الوطنية والاجتماعية فى إصلاح الإعلامحسنا فقد استخدمت الحكومة فى خطابها الدعائى لأهمية مشروع الد