ظل الجميع يعتقدون أن فضيحة مونيكا لوينسكى مع بيل كلينتون كانت وستظل هى أكبر جرسة جنسية قاصمة لظهر أى رئ
لماذا تبدو بعض الحوارات الإعلامية مع بعض الفنانين وكأنها تدور من داخل تحقيق نيابى مع مجرمين أو متهمين حتى ولو
نار الثورة المستعرة حدتها فىشوارع نظرية المؤامرة بين مواطنى أمريكا الشمالية على وسائل التواصل الاجتماعى وكذا
وهكذا وعملا بالمثل القائل: ضربوا عصفورين بحجر واحد فعلوها وضربوا كل مرشحى الحزبين الكبيرين الأشرار والطيب
عند استعارة مقولة الأبنودى الشهيرة الأغنية دى فن أكتبه بصباع رجلى ويقصد سهولته البالغة.. لابد أن نستعير ذا
فى البداية لم يكن مفهوما لماذا احتفت وسائل الإعلام الآسيوية وسارعت قبل الأوروبية والأمريكية بانفرادها فى نشر
هل كان الإعلام -اليمينى- يقصد وهو يصوب الكرة فى وجه ترامب اليمينى كلعبة نيران صديقة أن تنحرف المستديرة وتدخل
أحيانا كثيرة لا تستطيع أن تحادث الرئيس الأمريكى السابق المثير للجدل وللسخرية دونالد ترامب إلا بعبارات كوميد
لم يحدث أن اشترك روبرت دى نيرو فى فيلم طوال عمره المديد ولاقى مثل هذا الهجوم الثنائى الساخر من الصحافة ومن
ثلاثة مشاهد دالة واضحة تشرح الحرب المستعرة بين الصحفى والفنان مشاهد سوية ومريضة فى آن معا تحكم العلاقة ال
يكتب
لا تزال تساؤلات المصير ومن ينقذ الوضع فى غزة تفرض نفسها مع استمرار حرب التجويع والإبادة الجماعية التي يق