لم تكن كلمة نقيب الصحفيين خالد البلشى الصادمة فى افتتاح مؤتمر نقابة الصحفيين السادس ولا سخونة جلسات المؤتمر
لو كان فيلما سينمائيا عن أسطورة سقوط ديكتاتور فينيقى غبى بالطريقة التى انهار بها حكم بشار الأسد فى سوريا
قبل أن يجلس خلف مكتبه البيضاوى فى البيت الأبيض وعلى غير الأعراف السياسية لأى رئيس أمريكى منتخب راح دونالد
يصعب على أى محلل سياسى أن يفهم الأسباب التى دفعت جوزيب بوريل ممثل الاتحاد الأوروبى للشئون الخارجية والسياسة و
أتصور أن أكثر الناس إحساسا بالصدمة بعودة دونالد ترامب إلى المكتب البيضاوى فى البيت الأبيض هم الإعلاميون والف
هاريس تخسر بالرغم من تقدمها بـ330 مليون دولاربالقطع تتعجبون من العنوان وتتساءلون: هل كانت انتخابات على أرفع
يبدو أن الخصومة بين العرب والتاريخ تحرم البعض أو الكثير منهم من فرص التعلم من الصفحات القديمة وقد تكون الحا
سؤال بديهى يمكن أن يقفز على الألسنة: هل ما نكتبه عن حقائق وأكاذيب 11 سبتمبر هو محاولة لتبرئة أسامة بن لادن وج
كنا فى النصف الثانى من عام 2002 تقريبا بعد عام من هجمات 11 سبتمبر الإرهابية على واشنطن ونيويورك أو أقل قليلا
سؤال مبدئى: من يحاسب الولايات المتحدة على قتل ستمائة ألف عراقى على الأقل دون جريرة سوى أن امبراطورية الشر
يكتب
بلا مقدمات أو ديباجة.. دعنا ندخل فى الموضوع بشكل مباشر.. عودة الحرب والتصعيد على جبهات اليمن / لبنان / سوريا.