قليلة هى المرات التى يجمع فيها المصريون على شىء أو على موقف، ومن الأشياء التى يجمعون عليها هى وقوفه
فى أقل من أسبوع ارتسمت على وجوه المصريين الفرحة والاعتزاز بالنفس، والإحساس بالكبرياء الذى أع
ساعة الحل الكبير بدأت تدق الأبواب فى الداخل والخارج، ولم يتبق أمامها سوى عامين، بعد أن يسود الاستقر
هل نصل إلى وضع يصبح فيه كل مواطن خفيراً؟، هل نفقد فى أيام معدودة ما حصلنا عليه فى سنوات؟، هل الهدف أ
لا أحد مستعجل إلا الناس، والوزراء يأخذون كل وقتهم فى التباعد والتقارب من حل المشاكل اليومية، وكأن ا
إلى متى يتنقل الإرهاب من محافظة إلى أخرى؟ فمنذ أسبوع اهتزت مصر لمصرع عشرات الضحايا من الشباب الذين
محق كل من يدق ناقوس الخطر على مصر بسبب كثير من الأوضاع المترهلة وعلى رأسها الفساد والإهمال واللامبال
مهما ارتفع علو الموج وتسارعت قوته وحتى لو تحول إلى تسونامى، فإنه لابد له فى النهاية أن ينكسر على صخ
صباح اليوم السبت يبدأ السباق ليتبلور وجه مصر الجديد، الذى يسوده الأمن والأمان، بعد أن اغتسل من وجه
ليس بالكلام وحده نقضى على الفساد، ولا بالغضب وحده تختفى اللامبالاة، المصريون خائفون عن حق
يكتب
رؤية القاهرة الجديدة لتعميق التواجد بالقارةفى مصر كثيرا ما تردد النخب السياسية والمثقفة مطالب تدعو للا