زهقنا.. هذا هو حال لسان الناس فى كل محافظات مصر أمس واليوم وغدا مع طالع كل صباح مظاهرات صياح صراخ ضج
عشرة شهور من الآلام الطويلة مرت بها مصر ولايزال أمامنا غيرها من أيام أو أسابيع من الآلام المختلفة وا
المسألة ليست مسألة أشخاص بل توجهات وخطط وبرامج، ومادام الإخوان يقدمون الشخص على البرنامج سيستمر السق
هل يعرف الدكتور مرسى ماذا فى البلد؟! فى البلد أنين صامت لشرفاء من الناس العصاميين الذين بنو
المحاولات المستمرة لجر المصريين إلى الوراء مهمة مستحيلة، فمن خطط لأخونة الدولة فوجئ بأن الثوار عادوا
الخاطف لايزال خاطفا، والمخطوف لايزال مجهول المصير، خطفوا الجنود وهم عائدون إلى أسرهم ومصر هى الأخرى
سنعيد ونزيد.. الناس فى حال قرف ووحشة وإحباط ويأس وكل ما تحمله اللغة العربية من مصطلحات الغضب، يأس من
لعلها من المرات النادرة التى يتهيب فيها كل الناس الاقتراب من 03 يونيو بسبب الأحداث الهائلة الت
مرسى وحسن مالك وخيرت الشاطر ومرشدهم بديع أرادوا أن يكونوا قدر المصريين فلابد أن يواجهوا قدرهم اليوم
اليوم الوقت له ثمن وثمن غال جدا والحلول إذا تأخرت لا تعود تنفع.. فهي يجب أن تأتي في وقتها ولا
يكتب
رؤية القاهرة الجديدة لتعميق التواجد بالقارةفى مصر كثيرا ما تردد النخب السياسية والمثقفة مطالب تدعو للا