عندما ألبس «البلتاجى» أولاد الناس أكفاناً داخل اعتصام «رابعة العدوية»
حياً وميتاً ظل معبود الجماهير «عبد الحليم حافظ» ومعه روحه الهائمة قبل وفاته وبعد وفاته و
سيظل عامل التحويلة «عادل إمام» فى فيلم «المنسى» رائعة «وحيد حامد»
وأنت تعرف الآن أيهما سيكون الشخصية الأكثر دراماتيكية فى الشارع التركى والعربى: «مهند» أم
لم أعد أحب الكتابة عن الموتى إلا أن «أحمد فؤاد نجم» يموت.. مثله مثل الكثيرين فى بلادى أح
لم نكد نطوى صفحة العام الماضى والذى نسميه عام «الخروف» بامتياز وبضمير مرتاح، وهو العام ا
حتى تعلن وزارةُ الثقافة لحظة موتها الفعلى إثر سكون ووهن وضعف أعقب دوىّ صهيل حىّ وحيىّ قاده مثق
وأنت تتجرع الآن نار الإخوان ساخنةً مسالةً تجرى بوريدك تذكر أيها المصرى وأنت تودع عاماً كان نصف
«ذات» الرواية التى اكتملت الآن.. فثمة فصل أخير أضيف لها بعد صدورها وبعد كتابته «صن
وما تزال أفلامنا القديمة صالحة لرسم صورة جديدة للسير فى اتجاه الطريق الصح على خرائط الحكومات المتعثر
يكتب
فى الشهر الأول من عام 2025 كنت قد استمعت إلى تقدير موقف مباشر من وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطى عن واق