أمس «قلب الأسد» و«الأسطورة» و«النسر».. واليوم «نمبر ون&raq
فى عام 1954 بعد ثورة يوليو قدم الفنان العملاق فريد شوقى فيلم «جعلونى مجرما» وتسببت القض
التنوع والجدة والابتكار من الأسباب التى لا تدفع الفنان لتوسيع دائرة نجوميته فقط، بل تؤكد استمراره ف
الآن.. سينما الأكشن فى مصر أصبحت صنفين، الأول يعتمد على المنهج البراجماتى
تكتحل مدرجات برج العرب وتتجمل مساء اليوم السبت بجمهور مصر العظيم، إيذانا بقص شريط مرحلة جديدة على ا
الإعلام الفضائى المسئول هو الذى يقود ويوجه الرأى العام، يكشف الحقيقة دون تضخيم يعزف فى منطقة الاعتد
إذا كان رب المهرجان بالدف ضاربا فإن شيمة ضيوفه «العرى»، هذا المثل ردده كل من شاهد افتتا
بحكم التاريخ والجغرافيا والتربية السينمائية، فإن حضور الثلاثى الشهير يسرا وليلى علوى وإلهام شاهين ا
«ليس فقط نيلها» اللى بيطلع فى الصورة بعلامة النصر «بل بحرها المتوسط الذى يرسم مثلث
فيلمان أثارا الجدل وفتحا محاور النقاش فى الدورة الـ34 لمهرجان الإسكندرية لدول البحر المتوسط الذى اخت
يكتب
لا يزال يتذكر البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية نصيحة جارته سعاد معلمة الاب