المؤسسة الدينية المسيحية والإسلامية المصرية هى مؤسسة شعبية بالدرجة الأولى.. فهى قائمة بعيدا عن مؤسسات الدول
ظل السبب الأساسى لتفاقم قضايا الأحوال الشخصية للمواطنين المسيحيين المصريين هو أن السلطة القضائية كانت تحتكم إل
من الملاحظ أن نظرة المواطنين المسيحيين المصريين إلى شخص البابا الراحل شنودة الثالث.. تطورت على مر السنوات ل
الحديث عن تطوير الكنيسة المصرية يتضمن تحديث الأنظمة القانونية والإدارية للكنيسة بما يتناسب مع متغيرات العصر من
لا يمكن فصل النقاش بين تجديد الفكر الدينى والتعليم الدينى بمناهجه ومدارسه المتعددة وهو حديث شائك ليس فقط ل
لا يمكن استكمال الحديث عن الإصلاح والتجديد والتحديث والتطوير للكنيسة دون مناقشة دور العلمانى فيها ومعها. وذل
أموال الكنيسة.. تعتبر من أكثر الملفات الشائكة فى الحديث عن إصلاح الكنيسة. وذلك لكونه يأتى ضمن أولويات ملف التط
ضمن السؤال عن مستقبل الكنيسة المصرية فى العديد من المحاور تأتى الرهبنة فى مقدمة الأولويات.. خاصة أنها تمثل حي
لا أحد يختلف أن الكنيسة المصرية كنيسة تاريخية وعظيمة وقديرة وبالتالى لا يمكن الاستهانة بسؤال الإصلاح أو توظ
من الواضح أن إصلاح المؤسسة الدينية لا يزال يقع ضمن نطاق الاهتمام للعديد من المنشغلين بالشأن العام.. وهو الأمر
يكتب
فى الشهر الأول من عام 2025 كنت قد استمعت إلى تقدير موقف مباشر من وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطى عن واق