يوم 25 يناير كلنا انتظرنا انفراجة أمل بعد أن ثارت مصر ضد الديكتاتور الذى جثم على قلبها ثلاثين عاما و
فى نهاية هذا الشهر وتحديدا يوم 26 يناير تبلغ سعاد حسنى عامها رقم «71» وبالصدفة استمعت إل
هل ثورة 25 يناير ستصنع لها وعنها أفلام ومسلسلات وأغانٍ قادمة، أم أن الأمر سيزداد ضبابية فى القادم من
المفترض أن الفيلم المصرى المرشح للأوسكار «الميدان» يعرض صباح اليوم فى ختام مهرجان الأقصر
هل تجد فارقاً بين ملامح أغلب نجمات السينما المصرية أم أن حقن «البوتكس» أحالتهن جميعاً إل
تتحسب دائما الدراما المصرية عندما تتعرض لتلك العلاقة الشائكة بين المسلمين والأقباط، فهى تتحرك ع
نعم إنها كذبة بيضاء حيث إن أم كلثوم كانت حريصة طوال حياتها على أن تحيل تاريخ ميلادها إلى سر أشبه بال
هل تستطيع الدولة أن تعرض فيلم «ابن الله» الذى بدأ عرضه فى العديد من الدول الأورو
كُنت فى رحلة سريعة الى بيروت حيث يحتويك صوت فيروز الملائكى أينما وليت وجهك. لا يعلم ال
موقفان متناقضان بينهما عشر سنوات فقط لا غير، الأول هو غضب معلن من الكنيسة المصرية موجه ضد فيلم
يكتب
فى الشهر الأول من عام 2025 كنت قد استمعت إلى تقدير موقف مباشر من وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطى عن واق