يظل التاريخ المصرى شاهدا على قدرة الدولة المصرية على إعلاء قيم الثقافة والحفاظ على التراث الوطنى وحسن إدارته
على مدى أكثر من قرن ظلت الكاميرات والعدسات رفيقة الأثر المصرى فى رحلته الطويلة من باطن الأرض إلى قاعات العرض
خاضت روزاليوسف مع حزب الوفد معارك: المطالبة بعودة دستور 23 ومهاجمة القصر والملك وكشف ألاعيب الإنجليز ولم يك
لا أزال أذكر أنى عندما دخلت روزاليوسف لأول مرة منذ ما يربو على العشر سنوات لم أدخلها قاصدا ولا محبا ولك
منذ 30 عاما تقريبا دخلت عالم روزاليوسف من بوابتها الذهبية الصديق الأستاذ أسامة سلامة بعدما تركت العمل فى صح
زارتنى الست فاطمة اليوسف.. تسأل عن حال مجلتها وهى تتم 100 سنة.. عن شجرة الصحافة التى ألقت بذرتها.. والدار التى
طوال 25 عاما هو عمرى فى مجلة روزاليوسف كان السؤال الذى يطاردنى من الجميع: لماذا تعمل فى مؤسسة ضد الإسلام أو
فى عام 1992 وبالتحديد مع بداية موجة الإرهاب فى أسيوط وبعد قيام الجماعات المتطرفة بقتل 16 مواطنا قبطيا فى قري
لذالزم التوكيد لم يطلب من روزالىوسف يوما أن تخوض حربها الضروس مع جحافل الإرهاب التى اجتاحت البلاد فى التس
عندما صدر كتاب الإسلام وأصول الحكم للشيخ على عبدالرازق وما تبع صدوره من تداعيات كانت روزاليوسف المجلة لا
يكتب
رؤية القاهرة الجديدة لتعميق التواجد بالقارةفى مصر كثيرا ما تردد النخب السياسية والمثقفة مطالب تدعو للا