فى فترة صعبة من تاريخ مصر كتبت روزاليوسف تاريخا موازيا لا فى كتب التاريخ بل فى ذاكرة الناس. واليوم حين نع
قام إبرهيم عزت بمغامرة صحفية محضة لحساب روزاليوسف.. ولم يكن له هدف إلا خدمة القارئ عن طريق صحافته.. هكذا ع
فى أواخر الأربعينيات كانت مصر على موعد مع واحدة من أخطر الأزمات السياسية والعسكرية فى تاريخها الحديث.. قضية ال
لم تختلف مواقف روزاليوسف فى عهد الملك فاروق عن مواقفها فى عهد الملك فؤاد ولاؤها ثابت فى الدفاع عن الحق ونشر ا
من الانفراج السياسى الذى بدأ بالإفراج عن معتقلى سبتمبر إلى الانفجار السياسى فى 25 يناير 2011 شهدت فترة حك
وقفت الأستاذة الجامعية بإحدى كليات الإعلام المرموقة لتقدمنى لطلابها قبل أن أحاضرهم قائلة ديانا كانت أصغر رئ
فى قلب سبعينيات القرن الماضى ومع فجر 18 يناير 1977 استيقظت مصر على صدمة اقتصادية هزت أركانها.لم تكن مجرد قرا
ارتبط اسم إحسان عبدالقدوس بثورة يوليو 1952 ارتباطا وثيقا لم يبدأ مع لحظة اندلاعها فقط بل سبقها بسنوات عبر
فى مصر هناك قامات كثيرة لها مواقف حفرت فى ذاكرة تاريخ هذه الأمة مهما مرت عليها الأزمان تظل مضيئة كالفنار ال
إن الإعلام لا يقتصر دوره على نقل الأحداث فقط بل يتجاوز ذلك إلى بناء الوعى المجتمعى وترسيخ قيم الانتماء خا
يكتب
كيف نواجه هندسة الفوضى فى القرن الإفريقىفى نهاية عام مليء بالتحولات والتغيرات الإقليمية ومع بداية عام جديد