بإمكان أى مواطن أو محلل أو خبير أن يستخدم عشرات العبارات فيكوّن منها دراسة أو بحثا أو تقريرا أو ربم
لا يتصور أى عاقل أن البلد اليوم من دون الرئيس عبدالفتاح السيسى.. فماذا كان سيحل به؟ لنتصور أن الأسع
حتى إشعار آخر، على المصريين انتظار إشعار جديد.. هذا ليس تنجيما فى علم الغيب، بل هو منطق الأمور فى م
غابت الشهامة والمروءة بوفاة شاكر أباظة، الذى خطفه الموت مساء الأربعاء الماضى بدون أن يشكو من أى شيء
التخاطب السياسى فى مصر يتطور، ولكن من الأسوأ إلى الأخطر، فلكل مرحلة خطابها. ولم يعد لكل مقام مقال.
لم تعد ألاعيب السياسيين تنفع، ولم يعد الكلام المنمق يجدي، ولم يعد بيع الكلام يفيد لشراء التفاؤل، مح
هللوا وابتهجوا وافرحوا.. فالبلد لا تحيطه المؤامرات ولا الإرهاب، لا حرب فى سيناء مع الإرهاب، ولا شهد
هل نحن فى أجواء 25 يناير 2011 من دون أن ندري؟ هل هناك من يشد البلد إلى حرو
رغم كل الذى حدث ويحدث، فإن المصريين يستقبلون عامهم الجديد، ويودعون العام المنصرم غير آسفين على رحيل
فجأة وبدون مقدمات فرط التشاور تحت قبة مجلس النواب الجديد، هل هذا مؤشر إلى أن المجلس على طريق الانفرا
يكتب
رؤية القاهرة الجديدة لتعميق التواجد بالقارةفى مصر كثيرا ما تردد النخب السياسية والمثقفة مطالب تدعو للا