ما زلت أعتقد أن الدين هو أشد أدوات العولمة تفجيرا. فلا تزال الطائفية والتعصب والتشدد هى أكثر المجالات التى يت
زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى للكاتدرائية أثناء القداس للتهنئة بعيد الميلاد.. أصبحت بمثابة تقليد رئاسى ليس فقط
فى آخر يوم فى السنة بما لها وما عليها. أتطلع فى هذا المقال أو بمعنى أدق الطرح الفكرى الذى أبدأ به عاما جديدا
ما يجب استثماره من الأحزاب السياسية والمجتمع المدنى مع بداية المرحلة الرئاسية الجديدة هو اقتناص فرصة استمرار ا
فى اعتقادى أن الانتخابات الرئاسية التى تم إجراؤها خلال الأيام القليلة الماضية هى تجسيد عملى لطريق الجمهورية ا
لم يكن للمرشح الرئاسى عبدالفتاح السيسى سنة 2014 برنامج للترشح كما هو متبع ومعروف فى الانتخابات الرئاسية. وإنما
فى ظل تصاعد الصراع الفلسطينى - الإسرائيلى لا تزال هناك أصوات تطالب بحل الدولتين. ولم ينتبهوا إلى أن سقف المطا
بعد انتصار 6 أكتوبر 73 لم يكن هناك أى اتصال دبلوماسى أو مفاوضات سياسية مباشرة بين مصر وإسرائيل. وهو ما تطلب و
أسعد كثيرا عندما أجد عملا فكريا يرتبط بتجديد الفكر الدينى تحديدا لأنه السبيل للوصول لخطاب دينى صحيح ومنضبط
سارت برامج التنمية فى سيناء بشكل بطيء نتيجة بعض الإجراءات والاتفاقات المترتبة على معاهدة كامب ديفيد 1978. وظل
يكتب
بلا مقدمات أو ديباجة.. دعنا ندخل فى الموضوع بشكل مباشر.. عودة الحرب والتصعيد على جبهات اليمن / لبنان / سوريا.