طارق الشناوي
كلمة و 1 / 2..
مهرجان (برلين) وسقف المسموح فى (القاهرة)!!
مهرجان (برلين) يقص كالعادة شريط المهرجانات الكبرى؛ نظرًا لموقعه الزمنى فى بداية العام.
الحصيلة حتى الآن لا تشفى ظمآنَ.. المعارك السياسية المتعلقة بموقف المهرجان المحايد من مذبحة غزة سيطرت على المشهد العام.
شاركنا فى المهرجان بفيلم مهم وممتع (خروج آمن)، داخل قسم (البانوراما) للمخرج الشاب محمد حماد، نترقب جميعًا كسينما مصرية زيادة عدد الأفلام، وأن نعود قريبًا للمسابقة الرسمية.
للعام الثانى على التوالى أقام السفير المصرى الدؤوب العاشق للثقافة، دكتور محمد البدرى حفل استقبال دافئ وحميم.
المهرجان هو الخطوة الأولى لأغلب المهرجانات العربية لانتقاء الأفلام.. من مهرجان القاهرة حضر حسين فهمى رئيس المهرجان، والناقد السينمائى الشاب محمد طارق المدير الفنى، ومن (الجونة) الناقدان الموهوبان أحمد شوقى وأندرو محسن.
حرص «حسين» كعادته، على التواجد فى الفعاليات وعقد الاتفاقات، ومتابعة الأفلام لاختيار الأفضل، والتى تتوافق مع توجهات وأهداف مهرجان (القاهرة).. أتمنى أن تنفتح الرقابة المصرية بزيادة هامش المسموح، وأتصور أن الرقابة المصرية فى عهد الكاتب الكبير عبدالرحيم كمال تحررت بنسبة ملحوظة وصارت قادرة على استيعاب مفردات الزمن، الذى أسقط كلمة (الممنوع).. لدينا التصنيف العمرى، المطبق نظريًا فى مصر منذ 14 عامًا، شرفت أننى كنت فى اللجنة التى أقرت هذا القانون فى زمن وزير الثقافة الراحل الأسبق د.جابر عصفور.
واقعيًا؛ لا نزال نتحرك وفقًا للقانون السابق، الذى يصادر كل ما هو خارج عن النمط السائد، لم ندرك أن التصنيف العمرى المعمول به عالميًا قبل نحو 60 عامًا، مواكبٌ لا نتشار الميديا، حدد المرحلة العمرية، الذى تجيز العرض، وفق جدول مقنن بدقة، وأسقط خيار المنع والمصادرة.
المتفرج هو الذى يملك القرار، لا أزال أرى أن زيادة ارتفاع سقف المسموح هو الحل.. السؤال: هل كانت الأفلام التى رأيناها في (برلين) تستحق؟ مع الأسف القسط الأكبر منها، تبخر سريعًا من الذاكرة، ونكمل الأسبوع المقبل!!











