إذا كانت حكاية الجاسوس الذى دمر الاتحاد السوفيتى تبدو أقرب للخيال والحواديت الشعبية إذ من المستحيل عمليا أن
قرأت عشرات الحكايات عن الجاسوس الذى زرعته المخابرات الأمريكية فى مراكز صناعة القرار فى الاتحاد السوفيتى القديم
يتعجب المرء من هواة إفساد المزاج العام كلما ابتهج أو احتفل أو تذكر أياما مجيدة فى تاريخه ليتشمم بعض نسائمها
هل وجود رئيس أمريكى فى عمر الرئيس جو بايدن خلف المكتب البيضاوى فى البيت الأبيض مؤشر على أحوال الولايات المتح
لا يعرف تاريخ الحضارات الإنسانية مجتمعا صنع نهضة أو طفرة تنموية متكاملة دون ثقافة واعية تبث فى مفاصله وشرا
من يتابع رد فعل الناس على الجرائم كثيفة العنف والوقاحة التى حدثت فى الأسابيع الأخيرة يتصور أننا مجتمع مسالم ل
لم تكتسب مرافعة سينمائية قبولا وذيوعا إلى الحد الذى أوصل الجمهور إلى حفظ مقاطع منها إلى يومنا هذا مثل مرافعة
فكرة هذه الرسالة قديمة ربما تعود إلى سنوات شبابى مع توقفى راصدا ظواهر التدين فى بيئتى الريفية على رأسها مو
كلما سمعت كلمة الوعي فى برنامج تليفزيونى أو قرأتها مطبوعة أو على صفحات التواصل الاجتماعى يتسلل الكاتب المبد
قبل أن نجلس على مائدة الحوار الوطنى ما هو السؤال الأهم الذى يجب أن يشغل بالنا ونقلب كل جوانبه سؤال يجبرنا جم
يكتب
رؤية القاهرة الجديدة لتعميق التواجد بالقارةفى مصر كثيرا ما تردد النخب السياسية والمثقفة مطالب تدعو للا