إن وظيفة المرأة المصرية -كوظيفة كل امرأة فى وضعها الطبيعى- هى تكوين المنزل وتنشئة الطفل.. وبالتالى
كنت أراجع مع ابنتى منهج النصوص فاستلفتتنى خطبة بديعة لـ «قيس بن ساعدة» ألقاها فى سوق عك
يبدو الناقد النابغ «عصام زكريا» وكأنه عثر على ضالته المنشودة حينما أسندت إليه رئاسة مهر
استمرارًا لتلك النداءات التى تنتشر على صفحات التواصل الاجتماعى على هيئة حملات تجابه موجات غلاء الأس
«تبرعوا لحضور مباريات منتخب مصر فى بطولة أمم أفريقيا». هذه لافتة يحملها مواطن فقير فى
ما إن بدأ شهر « رمضان» وانهمرت المسلسلات التليفزيونية على الشاشات حتى انقض «حراس
ما زالت فتاوى التكفيريين تطلق سهامها المسمومة فى الفضائيات وجميع وسائل التواصل الاجتماعى بكثافة، وغ
عرف تاريخ الأدب الحديث الصالونات الأدبية التى كانت تقيمها نساء رائدات.. ولعبت تلك الصالونات دوراً م
أما وقد استشرت الفتاوى الشاذة وصارت واقعًا له مكانة كاسحة فى مجتمعنا يمثل خطرًا «داهمًا»
قال لى «توت» فى أسى ومرارة وغضب والدموع تكاد تطفر من عينيه: - أى مهانة تلك التى تشملنى
يكتب
المسئولية الوطنية والاجتماعية فى إصلاح الإعلامحسنا فقد استخدمت الحكومة فى خطابها الدعائى لأهمية مشروع الد