بعد القبض على الغالبية العظمى من الجماعة الإرهابية عام ١٩٥٤ وهروب بعض منهم للخارج، لم يبق سوى الأخو
الانقلاب (الإخوانى - الإخوانى) عرض مستمر والتبرؤ من قاعدته ليس بجديد، وكون الإرهابى إبراهيم م
يخترق الإخوان كل المجالات بطرق شتى ولا يتركون فرصة واحدة تمر دون الانتفاع لصالح أفكارهم التى يغلفون
فى إحدى موجات الإرهاب التى اجتاحت مصر مع بداية التسعينيات حتى عام 97، كانت تلك الفترة ثرية بتجنيد ا
كانت ابنة عم (زينب الغزالى الجبيلى) وتدعى (تحية) هى نقطة البدء لدخول العائلة حظيرة الإخوان، وذلك عن
قبل أن يقوم أحد بتشمير يديه، متوهمًا أنه ينقض على الجيش وقياداته وأنه ينتقص من قدره عند المجتمع الم
تتكشف الوثائق الواحدة تلو الأخرى لتعلن أن «مرسى» لم يكن دوبلير «الشاطر»،&nb
آن الأوان لنقرأ حرب أكتوبر 73 بالاستشراف المستقبلى الذى توصل له الخبراء والقادة العسكريون فى العالم
توقفنا جميعًا أمام ثلاث رسايل فى فيلم «الممر»، الأولى كانت على لسان الجندى النوبى الذى
نحتفل هذا الأسبوع بعيد قواتنا البحرية الـ52 وقد سبق عيدنا الكبير بنصر أكتوبر بـ 6 سنوات، أعياد لا ت
يكتب
فى بداية شهر يونيو 2015 كانت الأجواء فى وسط مدينة برلين شديدة السخونة بقدر يتجاوز دفء صيف العاصمة الألمان