أسباب عديدة أوصلت فئات ليست قليلة من المجتمع المصرى إلى منحدر أخلاقى لا عهد لنا به أقول ذلك بعد القبض على ما
أصبح الإعلام الموجه الوسيلة الأحدث لإخضاع الشعوب وتغيير سماتها القومية أو الوطنية وأيضا الشخصية.. من أبرز تل
على مدار سنوات طويلة ظل مشروع منخفض القطارة متأرجحا بين التأييد والمعارضة وبين القبول والرفض.. وهو لمن لا ي
أظن أن الصورة وضحت وأصبح المشهد كاملا والخطة معلنة.. إسرائيل هى الذراع السرطانية للولايات المتحدة للهيمنة على
يحتفل العالم فى شهر يونيو باليوم العالمى للبيئة وأقيم هذا العام تحت شعار معا نتغلب على التلوث البلاستيكى و
حققت مصر إنجازا عالميا مشرفا بإعلان أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة عن اختيار الدكتورة ياسمين فؤاد
ما زالت أصداء قانون الإيجار القديم الذى تم عرضه على البرلمان قائمة وستظل كذلك إلى أن يتم فض الاشتباك بين المال
على نفسها جنت براقش أو على نفسها جنت أمريكا بيد ترامب فهل تكون الحرب التجارية التى ارتفع وطيسها بداية سقوط
حققت زيارة الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون لمصر نجاحا غير مسبوق وضربت الدبلوماسية المصرية بتلك الزيارة عشرات ال
أهم ما صدر عن الحوار المجتمعى الذى أقيم حول أزمة حنكوراب البرقية التى تم إرسالها إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى
يكتب
لا يزال يتذكر البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية نصيحة جارته سعاد معلمة الاب