منذ 30 عاما تقريبا دخلت عالم روزاليوسف من بوابتها الذهبية الصديق الأستاذ أسامة سلامة بعدما تركت العمل فى صح
زارتنى الست فاطمة اليوسف.. تسأل عن حال مجلتها وهى تتم 100 سنة.. عن شجرة الصحافة التى ألقت بذرتها.. والدار التى
الصحافة ليست مهنة.. ليست وظيفة تمنحك أجرا.. بل هى غواية.. نعم غواية لا يشفى منها صاحبها.. من ينزل بحرها لا يخ
لذالزم التوكيد لم يطلب من روزالىوسف يوما أن تخوض حربها الضروس مع جحافل الإرهاب التى اجتاحت البلاد فى التس
عندما صدر كتاب الإسلام وأصول الحكم للشيخ على عبدالرازق وما تبع صدوره من تداعيات كانت روزاليوسف المجلة لا
عندما قررت السيدة روزاليوسف تأسيس جريدة يومية سنة 1935م كان وجود الأستاذ عباس محمود العقاد- وهو أحد أقطاب الو
هنا جلسوا.. فوق تلك المقاعد ووراء هذه المكاتب وبين ذات الجدران وتحت ذاك السقف.. سقف هذا البيت.. بيت روزاليو
احتفالا بمئوية تأسيس مجلة روزاليوسف التقينا مع أحفاد السيدة فاطمة اليوسف وأبناء الصحفى والكاتب الروائى القد
من النادر أن نجد مؤسسة صحفية لعبت دورا فاعلا فى تشكيل ملامح السينما المصرية كما فعلت مجلة روزاليوسف. فمنذ أن
روزاليوسف أمس واليوم وغدا وطن يسكنه المبدعون على مستوى الأقلام الشابة التى احتضنتها وآمنت بموهبتها وصارت
يكتب
كيف قدم السيسي كفاءات مصرية أشاد بها العالمهذه مناسبة تستدعى التوقف مع الإشادات الدولية التى تحظى بها كفا