قبل وبعد وأثناء كل ذكرى تخص ثورة 23 يوليو، تشهد الصحف والمجلات، وكذلك الفضائيات، معارك ومناقشات وجد
على مدى عقود طويلة كانت مصر بقواها الناعمة هى الأكثر تأثيرًا على الساحة العربية وعلى ال
البداية كانت بالكنائس ثم أعقبها المساجد وأخيرا المستشفيات، ومن قبلهم رجال الجيش والشرطة والمواطنون
(هنرجع بحيرات مصر زى الأول، على المحافظين عدم التفريط فى متر واحد من أراضى الدولة، محدش حياخد حاجة
«أهو حصل على شهادة والسلام»، هذه هى الجملة المعتادة التى يكررها أولياء أمور الطلاب، الذ
دونا عن باقى دول العالم، ما زالت حوادث المصاعد « الأسانسير » فى مصر مستمرة بل وتتزايد،
فى مشهد بات متكررًا علينا وعلى غيرنا، أصبح قص شعر الفتاة أو السيدة، أمرًا معتادًا فى مترو الأنفاق (
بداية وقبل أن نبحث وندقق فى حال الأحزاب السياسية المصرية، أعلن من الآن أننى أتحداك عزيزى القارئ فى
فى أول اختبار حقيقى لها فى إدارة شئون كرة القدم المصرية، ثبت لى «وأعتقد لغيرى» وبما لا
هل أصبح الضرب والتعذيب والكى فى مناطق العفة وسيلة معتمدة من وسائل التربية والتأديب؟ هذا ما أكدته اع
يكتب
كيف نواجه هندسة الفوضى فى القرن الإفريقىفى نهاية عام مليء بالتحولات والتغيرات الإقليمية ومع بداية عام جديد