أيام ويمر 20 عاما على انتحار سعاد حسنى نعم قلت انتحارا وليس رحيلا واقعيا وليس رمزيا إلا أن بعض الورثة
أتذكر نعيمة الصغير كانت تقول عن إحدى النجمات أن عليها أن تضع Bra على وجنتيها كانت وجنتا تلك النجمة متضخمتين
هل من الممكن أن نصدق أن التغيير الهيكلى والاستراتيجى لكيان إعلامى ضخم يتمتع بكل هذه الإمكانيات مثل الشركة ال
كل ما كان يفعله سمير غانم كممثل هو ما كان يجب تحديدا ألا يفعله كممثل ورغم ذلك حقق نجاحا غير مسبوق لا
يجب أن أتوقف فى البداية أمام الفنان المحترم أحمد السقا الذى استطاع إيقاف نزيف الدماء عبر الميديا حيث إن ال
عندما نتحدث عن حياة ومصير وطن لا تجوز المقارنة بين عمل فنى وآخر أتحدث عن ملحمة الاختيار الذى قفز فوق التقي
.
لا أتصور أن مشهد النهاية لمسلسلموسى هو فقط ما يترقبه حاليا الناس ولا الثأر الذى يسعى إليه ولا تعلق حلاوتهم
لا يزال أمامى مشوار _ أتمنى أن أحسبه بالأيام _ قبل أن أصل إلى شاطئ التعافى الكامل منذ أن اقتحمنى هذا اللعين
مرة واحدة شاهدت إسماعيل ياسين وأنا طفل قبل رحيله عن الدنيا بعام أو بضعة أشهر وذلك عام 70 كانت الدنيا قد بدأت
يكتب
لا يزال يتذكر البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية نصيحة جارته سعاد معلمة الاب