تحولت الساحة الثقافية فى مصر إلى اتهامات متبادلة تنال من الشرف الوطنى والذمة الشخصية التعبير عن الرأى فى فيلم
حكم سريع قوى أثلج صدور الملايين مانطق به قاضى محكمة الجنايات بالإسكندرية بإحالة أوراق المتهم بالاعتداء على أطف
سلامة موسى 1887 1958 هو واحد من أهم أعلام النهضة الفكرية فى مصر وصوت بارز فى الدعوة إلى العقلانية والتنوي
لم يعد العالم يدار بمن يمتلكون الأرض ولا بمن يكدسون الثروات بل بمن ينتجون المعرفة ويسيطرون على مفاتيحها. فى
1هل تتم معاملة المدارس ذات التعليم الدولى كأنها سفارات أجنبية لا رقابة عليها ولا مراجعة2التعدى الجنسى على أط
من يعتقد أن مجرد اشتراك نجمنا المحبوب محمد صلاح فى مباراة ناديه الأخيرة ضد نادى برايتون أنهى مشاكله مع ناديه
رغم عاصفة فيلم الست التى لم تتوقف ما بين مؤيد ومعارض وانقسام الآراء حوله فإن الفيلم قد حقق مكاسب ولو تعلمون
كل الشكر والتقدير لمحكمة جنح طنطا التى أصدرت الأسبوع الماضى حكما بحبس مواطن سنة مع الشغل والنفاذ بتهمة توجيه
مبدئيا ليس من حق أحد أن يحدد لمبدع كيف يصنع فيلمه الروائى أو كيف يختار زاوية معالجته وطريقة سرده أو رؤيته ور
لم نكد ننتهى بعد من معالجة آثار الجرائم والانتهاكات التى تتم فى حق أولادنا فى المدارس من قبل مرضى نفسيين سمح
يكتب
رؤية القاهرة الجديدة لتعميق التواجد بالقارةفى مصر كثيرا ما تردد النخب السياسية والمثقفة مطالب تدعو للا