من النادر أن نجد مؤسسة صحفية لعبت دورا فاعلا فى تشكيل ملامح السينما المصرية كما فعلت مجلة روزاليوسف. فمنذ أن
إن من طبائع الأشياء أن يكون لقاء روزاليوسف للثورة لقاء حارا فإن صحيفتنا كانت تمهد لها منذ بعيد وتبشر بتعاليم
لم تكن تركة الرئيس جمال عبدالناصر التى حمل أثقالها بطل الحرب الرئيس أنور السادات عبارة عن نكسة ظلت وصمة ح
طوال مائة عام لم تكن هذه المطبوعة مجرد ورق يتضمن خبرا من هنا أو خبرا من هناك بل كانت منبرا حرا للفكر يحم
لم تختلف مواقف روزاليوسف فى عهد الملك فاروق عن مواقفها فى عهد الملك فؤاد ولاؤها ثابت فى الدفاع عن الحق ونشر ا
عرفت أغلب الزعماء والكبراء.. وكان أغلبهم لا يتحدثون فى مجلسهم إلا بالطعن فى الآخرين وكانت أغلب المطاعن التى
تشبه روزاليوسف زرقاء اليمامة حين تنبأت مبكرا بالحرب الإسرائيلية العربية فى عام 1948 وما يمكن أن يحدث فيه
تستطيع أن تعطى طرف الحبل لامرأة وهى ستسحبه بقوة وستصنع منه جدائل طوال لشعرها الناعم ولسوف تلقى بطرفه الآخر بع
وقفت الأستاذة الجامعية بإحدى كليات الإعلام المرموقة لتقدمنى لطلابها قبل أن أحاضرهم قائلة ديانا كانت أصغر رئ
كانت مجلة روزاليوسف فى بداية صدورها 26 أكتوبر 1925م مجلة فنية تهتم بالفن الرفيع والأدب العالى.. وكان من
يكتب
كيف قدم السيسي كفاءات مصرية أشاد بها العالمهذه مناسبة تستدعى التوقف مع الإشادات الدولية التى تحظى بها كفا