التخاطب السياسى فى مصر يتطور، ولكن من الأسوأ إلى الأخطر، فلكل مرحلة خطابها، ولم يعد لكل مقام مقال..
فى كل يوم جديد فتاوى جديدة، كأن هذا البلد أصبح جمهورية الفتاوى، ولم يعد الناس قادرين على اللحاق بهذ
وأخيرًا وصل أمرُ واضعى اليد على أراضى الدولة إلى عُنق الزجاجة، ولم يَعُد يُحتمل الانتظار، فإما أن ي
اليوم بإمكان كل مصرى أن يرفع رأسه... لقد استعادت الدولة كامل قوتها على الرغم من المآسى التى حل
يكتب
الرهان على الجغرافيا فى صراع النفوذ بالقرن الإفريقىخلال الشهرين الماضيين صدرت عدة بيانات لإدانة التحركات ال