سبعون عاما على ثورة يوليو.. سبعون عاما على تجسيد واقع الدولة الوطنية.. سبعون عاما على إدراك هذه المحطة الفا
البعض يسمى ذلك المخدر القاتل: شابوه أو كريستال أو آيس. تعددت الأسماء والمجرم واحد. هو أحد أخطر أنواع الم
تظل وتبقى ثورة يونيو العظيمة مساحة حرة داخل وجدان هذه الأمة.. تظل وتبقى الحدث الإنسانى الأعظم فى العصر
لم يعد هناك مجال لتجاهل ملف تطوير الفكر الدينى وليس مجرد الخطاب الدينى.. الأزمة فى الأساس أزمة فكر
خطر كبير هذا الذى يمر فى طيات كلام يخلط الأوراق السياسية ويطغى على محددات دستورية.. انتهازية مطلقة تلك التى تم
هنا نستوقف الزمن قليلا.. نأخذ لحظات للتدبر فيما مضى وفيما هو قادم.. وهى المحطة الثانية من سلسلة مقالات
على مدار العقد السابق وتحديدا الفترة من 2011 وحتى 2021 كان المشهد العربى أننا أمام إقليم يشكل ساحة من الجغرا
كما كان متوقعا ومنتظرا تفاعل الرئيس عبدالفتاح السيسى مع حالة الحراك السياسى الإيجابى الذى أنتجته دعوته ل
بقدر جدية التوجه تكتسب الفكرة قيمتها التاريخية وطاقتها على التغيير.. كانت هذه كلمات الكاتب الكبير والم
إذا وضعت الأمور فى سياقها تكون القراءة أكثر دقة لمشهد سياسى مصري جدير بالانتباه.. نعم هى أيام العمل السياسى
يكتب
المسئولية الوطنية والاجتماعية فى إصلاح الإعلامحسنا فقد استخدمت الحكومة فى خطابها الدعائى لأهمية مشروع الد