جاء الاحتفال بيوم البيئة الوطنى هذا العام تتويجا لإنجازات كبيرة تحولت البيئة من مجرد تقليل تلوث الهواء والتر
كما ساعدت مواقع التواصل الاجتماعى على نقل وتوثيق جرائم ومجازر إسرائيل فى غزة.. بدأت تلك المواقع فى نشر كل ما ي
صحيح نحن نعيش أزمة اقتصادية كبيرة وأصبحنا نشهد تزايدا فى أسعار جميع السلع من أبسطها حتى أكبرها.. إن كانت تلك
أشرت فى المقال السابق إلى أهمية التوسع فى التصنيع بكل أنواعه وهو العنصر الرئيسى لتحقيق التنمية وأن تمثل الصن
قدر مصر والمنطقة العربية أن تتواجد فى وسط قارات العالم ما جعلها على مدار التاريخ مطمعا للاحتلال والهيمنة.. لذا
فعلا الشدة تظهر معادن الشعوب وفى كل شدة تهدد أمن مصر يتحول الشعب إلى مارد لا يقهر.. فقد استمرت المؤامرات ال
تنفرد مصر عن معظم بلاد العالم بتنوع وتعدد أنواع السياحة وتشمل السياحة الثقافية والترفيهية الدينية العلاجية وا
يواجه مؤتمر الأطراف cop28 هذا العام تحديات بيئية خطيرة آخرها حرب غزة التى ألقت بظلالها على العالم أجمع بما فيه
تعاون البلاد أو حروبها.. استثماراتها أو نزاعاتها كلها تتم من أجل الطاقة التى أصبحت هدف دول العالم.. وما نراه ع
يكتب
المسئولية الوطنية والاجتماعية فى إصلاح الإعلامحسنا فقد استخدمت الحكومة فى خطابها الدعائى لأهمية مشروع الد