مؤكد أن النيران التى التهمت مصنع أحذية الزاوية الحمراء لم تكن مجرد حادث عرضى بل كانت شهادة دامغة على خلل أعمق
سيناء بقعة غالية على كل المصريين فكافة العائلات والأسر المصرية اشترك غالبية كل أبنائها فى تحرير سيناء وارتو
اتحاد الكتاب.. ليس مجرد كيان إدارى ضمن منظومة المؤسسات الثقافية المصرية بل يعد نموذجا يعكس طريقة تشكيل العلا
ليست كل الحروب شرا خالصا فبعضها- على قسوته- يعمل ككاشف جغرافى وسياسى يعرى مناطق الضعف ويعيد ترتيب أولويات
لا تحية تعلو فوق التحية للجيش المصرى العظيم قيادة وضباطا وعسكريين أحياء وشهداء. وتأتى هذه التحية بمناسبة
منذ حوالى أربع سنوات احتفلنا بالتحرير الثانى لسيناء من قوى الظلام التى امتد تخريبها لكل المكتسبات على الشمال و
عيد تحرير سيناء 25 أبريل 1982 هو ذكرى استعادة كامل أرض شبه جزيرة سيناء بعد انسحاب آخر جندى إسرائيلى منها- وف
رغم أن الأحلام ببلاش ولا ندفع عليها ضريبة إلا أن ابن الملك الموعود بحكم إيران منذ أن بلغ سبعة عشر عاما والذى
باستثناء أخبار الارتفاع الكبير فى صادرات المحروقات الأمريكية على خلفية الأزمة التى سببتها حربه على إيران فإ
لو تخيلنا كائنا فضائيا تحطمت به مركبته وهبط على الأرض وعاش فيها مخفيا خمسين سنة يراقب الأحوال ويرصد التصرفا
يكتب
المسئولية الوطنية والاجتماعية فى إصلاح الإعلامحسنا فقد استخدمت الحكومة فى خطابها الدعائى لأهمية مشروع الد