بعد التهنئة الواجبة بمئوية روزاليوسف العريقة التى أكن لها كل تقدير واحترام وأعد نفسى واحدا من قرائها حاو
إن الاحتفاء بالذكرى المئوية الأولى لصدور مجلة روزاليوسف لا يكون فقط باستدعاء ماضيها ولكن بالبحث والتطلع إلى د
فى مسيرة نشأة روزاليوسف وتطورها دروس لامتزاج السياسة والاقتصاد بالصحافة والثقافة وحرية التعبير وتفاعلها جميع
لقد أثبتت مصر عبر تاريخها الحديث أنها قوة إقليمية راسخة مؤهلة لقيادة الجهود الهادفة إلى إرساء السلام والاس
علاقتى بمجلة روز اليوسف بدأت بداية غريبة جدا بدأت بركب الناس المهمة الجامدة قوى اللى كانوا بيزورونا فى الب
مائة عام مرت على إرساء أهم مدرسة صحفية فى الوطن العربى فى فترة لم تكن حتى أقيمت فيها دول.. مائة عام وروزال
منذ صيف 1995 وعلى مدى ثلاثة عقود ارتبطت حياتى المهنية والفكرية بمجلة روزاليوسف تلك المدرسة الصحفية العريقة ا
تتسابق الذكريات وتصارعك الأفكار والأحداث والمواقف حينما تبدأ بقلمك كتابة تتعلق بتاريخ عريق وطريق طويل حافل با
لا تحسب الأعمار فى مدرسة روزاليوسف ببطاقات الهوية بل بامتداد إرث تاريخى من النضال والوطنية.. أجيال تسلم ا
منذ صغرى وأنا أخت الصبيان حبيبة الكبار وكبيرة الأصغر مني عمرا كنت الخامسة بين ثمانية أنجبهم والدى رحمة الله
يكتب
رؤية القاهرة الجديدة لتعميق التواجد بالقارةفى مصر كثيرا ما تردد النخب السياسية والمثقفة مطالب تدعو للا