تتجهأنظار العالم بأسره نحو المتحف المصرى الكبير الهدية التى تقدمها مصر للحضارة الإنسانية. وفى إطار رؤية الد
يظل التاريخ المصرى شاهدا على قدرة الدولة المصرية على إعلاء قيم الثقافة والحفاظ على التراث الوطنى وحسن إدارته
فىستينيات القرن الماضي وقف المصريون أمام تحد مصيرى مع بدء بناء السد العالي. لم يكن الخطر يقتصر على غرق القر
عظيمةهى الحضارة المصرية القديمة.. والمصريون أعظم بما قدموه ولا يزالون حتى الآن.. ليس فقط فى الحفاظ على تاريخ
فىفجر السادس والعشرين من أغسطس 2006 كانت القاهرة على موعد مع ليلة استثنائية لن تمحى من ذاكرة المصريين الم
لمتكن عملية نقل القطع الأثرية إلى المتحف المصرى الكبير مجرد تنظيم لوجستى يستهدف التوصيل من مكان إلى آخر كان
تقفأهرامات الجيزة شاهدا على عبقرية المصرى القديم وبالقرب منها يقف المتحف الكبير مزهوا باحتضانه حضارته الفر
منذفجر التاريخ ظلت أرض مصر منارة للعلم والمعرفة ومهدا لحضارة أبهرت العالم وعلى مر العصور كانت آثارها شاه
فىزمن تشتعل فيه الحروب ويخفت صوت العدالة جاءت زيارة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر ورئيس مجلس
فى كل محافظة مصرية حكاية منقوشة على حجر يحفظها متحف على رف أو خلف زجاج. حكاية لا تبوح بأسرارها إلا لمن يستمع
يكتب
مهمة اختصار الزمن فى عملية تطوير وتحديث مؤسسات الدولةكانت الزيارة إلى الأكاديمية العسكرية مختلفة هذه المرة من