الفن ليس محاكاة للواقع وإلا أصبح فوتوغرافيا .. الفن اختيار وانتقاء! > حدث تطور فى أخبا
كل كبار الكتاب مارسوا الصحافة فى روزاليوسف من مصطفى أمين إلى هيكل إلى التابعى إلى نجيب محفوظ، تعلمو
«قلت لكل مخرج تناول سينمائيًا إحدى رواياتى حافظ على سياق القصة وتصرف كما تشاء فى الأحداث ولكن
«أريد رياض السنباطى كما هو انطوائيا لأنه حبس نفسه ليهدينا أجمل ما شدت به أم كلثوم»!
«بين الشخصية والدور علاقة وثيقة، فأنا لا أتصور راقية إبراهيم أو ليلى فوزى إلا فى دور الهانم
«ملاحظة قد تكون خاطئة.. إن معظم أبطال روايات يوسف شاهين يقلدونه بالكربون فى نطق حوار الأفلام ا
«لماذا فكرت فى الخواطر الفنية؟ لكى أوجه عبر كلمات قليلة تحية لفنان أو قرصة ودن لفنانة، ولما ف
«يوم كتبت رواية أنا حرة، لم أقصد الإباحية من باب الحرية، بل قصدت حرية العقل مع احترام الجسد!&r
«فى القصة سياسة، وفى السياسة نفسها قصة. المهم ما تخرج به من السرد المزدوج السياسى أو القصصى&ra
«عرف عبدالحليم حافظ أن يستفيد من أناقة كمال الطويل فى ألحانه ومصرية محمد الموجى وفوضوية وجنون
يكتب
لا يزال يتذكر البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية نصيحة جارته سعاد معلمة الاب