لست روائيا فقط، فقد عشت عواصف وجعلت منى كاتبا سياسيا، فالسياسة والرواية على سن قلمى! >أبو الخ
لاتزال فاتن حمامة مقتنعة أن أدوار البراءة تناسبها وغير مقتنعة بأدوار الشر لخوفها من كراهية الجمهور.
كل ما يتفوه به الفنان فى غير الفن قضية اجتماعية مثلا، يحافظ على ما ينطق به ويختار ألفاظه وإلا سقط من
كروت التوصية لم تنجح إلا فى حالة عبدالحليم حافظ!! > مقال صادر من جريدة القاهرة التى تصدرها وزار
«سيد درويش لم يمت فإن الأموات لا يشتمهم أحد»!! > ربما لا يعلم ك
«الفن مسئولية أخلاقية، ومَهما كانت شهرة فنان دون هذه المسئولية تسقط عنه صفة الفنان».
لابد أن يبذل يوسف شاهين جهدا ليكون مفهوما فى أفلامه فالغموض ليس من مصلحة شاهين وإن كان باب الحديد ف
«لا أقيس ممثلة بجمالها وفتنتها الطاغية.. أقيسها بحجم موهبتها وتفردها. فاتن متواضعة الجمال مثلا
هل فى عبارة «تصبحوا على حب» التى تذيل أحاديثى فى الإذاعة إساءة للذوق العام؟! >ال
كلما اقترب مخرج السينما من قسمات وملامح وطقوس المصريين كان الخطاب الأخلاقى مؤثرًا! > مئات ا
يكتب
لا يزال يتذكر البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية نصيحة جارته سعاد معلمة الاب