مفيد فوزي
خواطر فنية
كلما اقترب مخرج السينما من قسمات وملامح وطقوس المصريين كان الخطاب الأخلاقى مؤثرًا!
> مئات الشبان لهم تطلعات بلا حدود، فى زمانى كان الطبيب والمهندس من المهن الغالية على قلب كل أب وكل أم، أما الآن فيأتى فى صدر التطلعات لاعب الكرة والفنان. بعض الشباب لايزالون يعشقون الشعر ويرسلون عشرات القصائد لأقول رأيى المتواضع وعادة أقول: أنا متذوق ولست متخصصًا، والأجدر أن يقرأ الشاعر جمال بخيت هذه القصائد ولرأيه وزن. أما لاعب الكرة فلابد من كابتن مثل فاروق جعفر يقول رأيه، إن كان من الضرورى أن يتدرب أو لا يمت للكرة بصلة وإذا عشق الشاب التمثيل فإن رأى «خالد جلال» بالغ الأهمية، فقد يبالغ الأهل فى موهبة الابن ولكن لـ«خالد جلال» رأى آخر. المهم أن رأى الكشافين مهم جدًا لأن الموهبة مثل (امرأة حامل فوق سنام جمل) لا يمكن اختفاؤها.
> بالمناسبة رأيت «خالد جلال» فى مسلسل (يوميات زوجة مفروسة اوى) لأمانى ضرغام وكان يجسد دور موظف نظافة (!) ويطلق على مهنته مبالغات لكى تقبله العروس.. كان الأداء طبيعيا وأضحكنى خالد جلال من قلبى. ذلك هو الأستاذ حين يتقمص شخصية من الشخصيات. للعلم كان ذلك فى مسلسل (عايزة اتجوز) ولا أدرى لماذا توقفت أمانى ضرغام عن الكتابة. لقد استطاعت أن تعطينا (ثنائى بارع الأداء) هما خالد سرحان وداليا البحيرى.
>حاول إحسان عبدالقدوس إقناع فاتن حمامة بدور (خطافة أزواج) فرفضت بشدة بل (خاصمت) إحسان أسبوعا. وفى جلسة الأربعاء التى تجمع أصدقاء فاتن على «كيكة وشاى» فتحت فاتن السيرة وتحمس مصطفى أمين ووصف اقتراح إحسان بأنه جديد ويكسر النمط التقليدى لفاتن، ورفض أحمد رجب الاقتراح وقال إحسان وهو يقدمنى للأساتذة الكبار: نسمع رأى جيل آخر وقلت (إن مدام فاتن تريد أن تحافظ على الصورة الذهنية المنطبعة عند جمهورها) وسعدت فاتن حمامة بالرأى المتواضع.
بالمناسبة: من هى الفنانة الكبيرة التى بإمكانها أن تعيد هذا التقليد؟ بعض الكتاب والأدباء حولها على «شاى« ولو مرة واحدة كل شهر؟ لا أحد!!
>لا شىء يبهر فى المسلسلات التركية مثل الطبيعة الخلابة والملابس الجميلة والحلى الفاخر والأثاث الراقى أما الدراما فليست على نفس المستوى، وأظن أن الناس يبهرها الجانب السياحى أكثر من أحداث المسلسل!
>تناقص عدد رسامى الكاريكاتير بشكل ملحوظ، فى وقت ما كان هناك صلاح جاهين وناجى وبهجت ورءوف ولم يعد لنا الآن سوى «عمرو سليم» إنه ينكش أو قل يخربش أو قل يهاجم أو يعارض بذكاء.
>هذا المخرج الشاب الذى ظهر على المنصة فى مؤتمر الشباب وقال مستئذنا الرئيس أن يعرض (فلاشة) تضم شيئا مثيرا ووافق الرئيس، فلما عرضها لاحظنا فى عمارات الأحياء الجديدة تشققات مخيفة على حوائط العمارات ومداخلها!!
لكنه كشف لنا بعد قليل عن ألاعيب الهدم بالتكنولوجيا وإظهار الشقوق المتفبركة لإقناع الناس - بالصورة - بحجم الفساد فى الإنشاءات الجديدة ثم أذاع صورة للعمارات من دون هذه الحيل الشيطانية! لقد صفقت لهذا الشاب الذى كشف لنا الزيف الذى يلجأون إليه بقصد زعزعة الثقة!
>زمان فى شارع قصر العينى كانت هناك «يافطة» ألمحها وهى نادى القصة ما الذى حدث هل اختفى هذا النادى الذى كان يوسف السباعى يشرف عليه شخصيا؟ لماذا شحبت المشاريع الثقافية؟ لماذا تضاءلت المبادرات الفكرية؟
> من هو (سمير سرحان) سكرتير عام المثقفين هذا
الزمن؟
> غلالة من التراب تظهر فى سماء (القاهرة) فقط بينما فى الغردقة والجونة السماء صافية ولا أثر لهذه السحابة!
> كان رمسيس نجيب ينصح لبنى عبدالعزيز ألا «تستهلك» نفسها فى التليفزيون إذا كانت تقدم لى برنامج الغرفة المضيئة بعد ليلى رستم وكان على حمدى الجمال يرى أن الشاشة الصغيرة مدخل مهم للشاشة الكبيرة. هل نطبق هذا على غادة عادل التى تستهلك نفسها فى التليفزيون؟
رسائل على الموبايل
1- «ريحانة الجمال» «ممرضة»: من هو كبيركم الآن يا فنانينا؟
2- سامية الأطرش- « باحثة»: ألاحظ عدم الاهتمام بفريد الأطرش فى ذكراه. لعله خير.
3- وجدى سليم «المحامى»: لا ترضينى صورة القضاء فى أفلامنا. تحتاج لعناية أكثر واقتراب من الواقع.
4- جميل أبوفطرة «مزارع»: أليس للفلاحين نصي ب فى السينما المصرية طيب فين؟!







