فى مسرحية على جناح التبريزى وتابعه قفة لم تكن شخصية قفة مجرد تابع لرجل محتال ولا خادما يمشى خلف سيد
لم تبدأ الحكاية بصوت الرصاص ولا بوهج العبوات الناسفة بل بدأت بصمت مخادع بابتسامة صفراء تحسن إخفاء ما ور
فى الأوقات العادية قد تكتفى الدراما بصنع الحكايات أما فى الأزمنة المضطربة فيجب أن تصنع الوعى الوطنى.فالدراما
فىتاريخ الجماعات المؤدلجة التى تحتكر التأويل لا يتقدم العنف بصخب الرصاص أولا بل يتسلل فى صورة فكرة تزع
فى السياسة لا تهزم الكيانات- فى عموم التجربة- لأنها ضعيفة فحسب بل حين تخطئ قراءة موقعها وتسىء تقدير وزنها
فى المدن التى احتضنت الهاربين بأحابيل الدجل والتجارة بالدين والشعارات الزائفة حيث ارتفعت أوهام الشر والخداع و
يكتب
المسئولية الوطنية والاجتماعية فى إصلاح الإعلامحسنا فقد استخدمت الحكومة فى خطابها الدعائى لأهمية مشروع الد