سجون قطر على وشك الانفجار
مرفت الحطيم
كشف موقع «قطر انفو» الناطق بالفرنسية أن سجون الدوحة توشك على الانفجار بسبب الأوضاع الصعبة، مشيرا إلى أن السلطات تمارس تجويعا ممنهجا ضد النزلاء، فيما أكد تقرير آخر أن صورة قطر فى فرنسا «كارثية» ولا تشجع على تعميق العلاقات بين البلدين، مشيرا إلى أن الدوحة ترغب فى تعميقها، لكن الرئيس إيمانويل ماكرون، حذر تجاه اتخاذ خطوات فى هذا الاتجاه بسبب انتقادات الأوساط الفرنسية الكثيرة لقطر، فى ظل أزمتها مع الدول العربية الأربع، الداعية إلى مكافحة الإرهاب، وشبهات الفساد التى أثيرت مؤخرا حول نادى قطر «باريس سان جيرمان».
وسلط موقع «قطر انفو» الضوء على أوضاع السجون القطرية، مشيرا فى تقرير إلى أن هذه السجون تقترب من الانفجار بسبب سياسة السلطات القطرية التى تخلت عن واجباتها تجاه نزلاء المؤسسات العقابية، بعد تفشى الجوع وغياب العناية بهم.
وفيما يخص العلاقات بين باريس والدوحة، قال الموقع إنه يترتب على قطر أن تعطى لنفسها وسيلة لتعديل صورتها داخل الشعب الفرنسى، إذا كانت بالفعل تفكر مستقبلا فى بناء علاقات ثابتة مع باريس، وأضاف أن الأزمة المستمرة بين قطر والدول الأربع، الإمارات والسعودية والبحرين ومصر، لا تيسر للدوحة كسب ثقة فرنسا، فى ظل الاتهامات الكثيرة الموجهة إليها بدعم الإرهاب والتطرف.
وجاء هذا التعليق الذى كتبه أنطونيو أمانيرا، تزامنا مع قيام وزير الخارجية القطرى محمد بن عبدالرحمن آل ثانى، بزيارة إلى باريس أجرى خلالها محادثات مع وزير الخارجية الفرنسى جان إيف لودريان، وأشار «قطر انفو» إلى تباين بين وزارة الخارجية والإليزيه حول قطر، مشيرا إلى أن وصول لودريان إلى الدوحة الشهر الماضى، أوحى وكأن العلاقات بين فرنسا وقطر صحيحة، فى الوقت الذى يسلط فيه الإعلام القطرى الضوء بكثافة على مثل هذه اللقاءات التى لم تكن صدفة فى كل الأحوال، وفى حين لا يزال لدى قطر عدد قليل من المؤيدين فى الوسط السياسى، فإن مهمة تحسين صورتها تبدو صعبة جدا، خاصة أن سفارتها فى باريس فشلت فى هذا المجال، وهو ما سيعقد الوضع بشكل خطير، وأشار التقرير إلى أن الاستثمار الذى ضخته قطر فى نادى «باريس سان جيرمان» جلب لها الدعم من بضعة آلاف من المشجعين، ولكنه أساء بشكل دائم لمئات الآلاف من المشجعين الآخرين من الأندية الفرنسية.







