الخميس 3 أبريل 2025
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري

خلال احتفالية المرأة المصرية والأم المثالية بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي: أمل عمار: نحتفى بإنجازات المرأة المصرية التى سطرت على مدار التاريخ فصولا مضيئة من العطاء والكفاح

فى أجواء احتفالية، شارك الرئيس عبدالفتاح السيسي فى لقاء المرأة المصرية والأم المثالية، وعدد من القيادات النسائية والسيدات المصريات من مختلف المجالات، وذلك بحضور د. مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، ود. رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولى، ود. ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، ود. منال عوض ميخائيل وزيرة التنمية المحلية، ود. مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعى، والمستشارة أمل عمار رئيس المجلس القومى للمرأة.



واستمع السيد الرئيس إلى كلمة المستشارة أمل عمار رئيس المجلس القومى للمرأة، التى استعرضت جهود المجلس فى دعم وتمكين المرأة المصرية، خاصةً فى مجالات التمكين الاجتماعى وتولى المناصب القيادية بالمجتمع، فضلًا عن إعداد الإستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة 2030.

 المرأة المصرية تواصل مسيرتها نحو التمكين والريادة

وأكدت المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومى للمرأة، على إنجازات المرأة المصرية التى سطرت على مدار التاريخ فصولا مضيئة من العطاء والكفاح، وها هى تواصل مسيرتها نحو التمكين والريادة.. فكل عام وكل امرأة وفتاة مصرية بخير.

واستطردت قائلة: لقد كان إنشاء المجلس القومى للمرأة عام 2000 قبل خمسة وعشرين عاما خطوة رائدة تعكس الإيمان العميق بدور المرأة فى بناء الوطن، مضيفة: إن المجلس مر فى هذه الفترة بثلاث مراحل فارقة، الأولى كانت لوضع السياسات العامة للنهوض بالمرأة، والثانية لحماية المكتسبات وسط تحديات كادت تعصف بها، والثالثة كانت مرحلة الوصول إلى كل امرأة مصرية وعصرها الذهبى، حتى بات المجلس القومى للمرأة وبحق بيت المرأة المصرية. 

وأضافت: لقد جاء دستور 2014 ليؤكد على حقوق المرأة، حيث تضمن أكثر من 20 مادة داعمة لها، وبدأ عهد جديد من التمكين مع تولى سيادتكم قيادة البلاد، فكانت الإرادة السياسية حاسمة فى إعلاء مكانة المرأة وضمان مشاركتها الفاعلة فى المجتمع. 

وفى عام 2016، أعيد تشكيل المجلس ليضم تمثيلًا غير مسبوق للمرأة ذات الإعاقة، والمرأة الريفية، والشابة، كما تم ترسيخ وجوده فى الدستور، وإصدار قانون ينظم عمله عام 2018، ليصبح الآلية الوطنية المستقلة المعنية بالمرأة التى تقدم تقاريرها مباشرة لرئيس الجمهورية. 

وأوضحت أن المجلس حقق العديد من الإنجازات خلال هذه المسيرة، كان أبرزها إعداد الاستراتيجيات الوطنية الداعمة لقضايا المرأة، وصولًا إلى الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030، التى تم إعلانها فى عام 2017، لتصبح مصر الدولة الأولى عالميًا التى تطلق استراتيجيتها فى إطار أهداف التنمية المستدامة.

 تمكين المرأة فى مواقع القيادة

 وقد شهدت هذه المرحلة أيضًا تمكين المرأة فى مواقع القيادة، حيث تم كسر الحاجز الزجاجى الذى حال دون وصولها إلى مناصب لم تشغلها من قبل لتشغل الحقائب لوزارية المختلفة وتتولى قضاء مجلس الدولة وتُعيّن بالنيابة العامة، كما وصل تمثيلها بمجلس النواب ومجلس الشيوخ لأعلى نسبة فى التاريخ المصرى وفى مجال التمكين الاقتصادى، ارتفعت نسبة الشمول المالى للمرأة إلى 252 %، كما تم إطلاق محفز سد الفجوة بين الجنسين بالتعاون مع وزارة التعاون الدولى، وحصلت مصر على جائزة ختم المساواة بين الجنسين فى القطاع الحكومى، وأصبح لهذا الختم المصرى مظلة مؤسسية فى القطاع الخاص.

 إطلاق برنامج «نورة» الذى حظى برعاية كريمة من السيدة الأولى

ووصلت المرأة الريفية بتراثها التقليدى إلى العالمية، حيث تم تسجيل «التلى شندويل» كأول علامة تجارية جماعية للسيدات بمحافظة سوهاج، اللاتى عرضن منتجاتهن فى أكبر المعارض العالمية وفى إطار الاستثمار فى الفتيات، تم إطلاق برنامج «نورة» الذى حظى برعاية كريمة من السيدة الأولى. 

 التمكين الاجتماعى

وفى محور التمكين الاجتماعى، تم استخراج ملايين من بطاقات الرقم القومى للمرأة، وإطلاق القوافل الطبية والتوعوية بالصحة العامة والصحة الإنجابية والكشف المبكر عن سرطان الثدى، كما تم تسليم 53 ألف شهادة أمان للمرأة المعيلة، إضافة إلى استفادة ما يزيد على 8 ملايين شخص من جلسات الدوار، و353 ألف مستفيد من برامج الإرشاد الأسرى والتنشئة المتوازنة،. وقد وصل المجلس إلى 73 مليون مستفيد من خلال طرق 9 ملايين باب فى قرى مصر، حيث تمت مناقشة مختلف قضايا المرأة، إلى جانب الجهود فى محو الأمية، وتحسين المستوى التعليمى، وتوثيق عقود الزواج، واستخراج سواقط القيد.

وفى محور الحماية، تم إنشاء 28 مكتب شكاوى فى 27 محافظة، بالإضافة إلى فرع الأسمرات، الذى تلقى أكثر من 315 ألف شكوى ودعم، وتم إنشاء 42 وحدة لمناهضة العنف ضد المرأة بالجامعات، و20 وحدة للمرأة الآمنة بالمستشفيات الجامعية.. كما تم إطلاق الاستراتيجية الوطنية لمكافحة العنف ضد المرأة، ومسح التكلفة الاقتصادية للعنف ضد المرأة، ما جعل مصر الدولة الأولى التى تجُرى هذا المسح. ونتيجة لجهود اللجنة الوطنية لختان الإناث انخفضت نسبة الفتيات المتوقع ختانهن وتراجع معدل ختان الفتيات. 

كما استفاد 2.6 مليون شخص من حملات التوعية تحت عنوان «المرأة صانعة السلام»، وأكثر من 2 مليون شخص من حملات التوعية للحد من مخاطر الهجرة غير الشرعية بالشراكة مع اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر.

 صدور 26 قانونًا لصالح المرأة المصرية

وفيما يتعلق بالتشريعات، صدر 26 قانونًا لصالح المرأة المصرية، تضمنت حزمة تشريعية لحمايتها من أشكال العنف داخل الأسرة وخارجها، وتم تطوير نظام التنسيق الوطنى داخل أقسام الشرطة والمستشفيات وأماكن العمل، وإنشاء أول وحدة مجمعة لحماية المرأة من العنف. 

وفى مجال الإعلام، حرص المجلس القومى للمرأة على رصد وتحليل صورة المرأة فى الدراما والبرامج التليفزيونية، حيث تم إطلاق مرصد الإعلام، الذى يتابع مدى التزام المحتوى الإعلامى بمعايير احترام حقوق المرأة، ويعمل على إبراز النماذج الإيجابية للمرأة المصرية، وتعزيز صورتها كعنصر فاعل فى المجتمع. كما أطلق المجلس الكود الإعلامى لضمان تناول قضايا المرأة بموضوعية وعدالة، بالتعاون مع الهيئات الإعلامية.

وأنهت كلمتها بقولها إن ما تحقق للمرأة المصرية فى ظل قيادتكم الحكيمة يعد نقلة نوعية فى تاريخها فلم يكن تمكينها مجرد شعار، بل أصبح واقعا ملموسا تجسد فى أرقام وإنجازات غير مسبوقة.. لقد كسرت الحواجز وتحطمت القيود وانطلقت المرأة المصرية نحو آفاق جديدة من التمكين السياسى والاقتصادى والاجتماعى. 

 د. مايا مرسى: نفخر بقيادة سياسية أنصفتنا فى حقوقنا

أما د. مايا مرسى، وزيرة التضامن الاجتماعى، فبدأت كلامها بتوجيه الشكر والتقدير على هذا الاجتماع الذى يعكس حرص سيادتكم على لقاء المرأة المصرية. ونفخر بقيادة سياسية أنصفتنا فى حقوقنا، قيادة سياسية تجدد ثقتها فى عظمة عطاء المرأة المصرية فى دعم وطنها فى كل الأوقات.

وأضافت: ونحن نحتفل بعيد المرأة وعيد الأم، علينا أن نقف إجلالًا وتقديرًا أمام قامات شامخة صنعت من الضعف قوة، ومن اليأس أملًا، ومن الصمت صوتًا مدويًا. فكل أم هى أم مثالية فى عيون أبنائها. 

 الأم هى الوطن الأول الذى يحتضن الأبناء

وقالت: أمهات التاريخ، منهن من أنجبت نبيًا كلمه الله، ومنهن من ولدت مسيحًا أحيا القلوب، ومنهن من رعت نبيًا أُرسل رحمةً للعالمين.

برنامج «تكافل وكرامة» حقق فى عقد واحد، ما لم يتحقق فى خمسة عقود مضت، ورسّخ دعائم العدالة الاجتماعية.

 «تكافل وكرامة»

وأضافت: عشر سنوات مضت منذ إطلاق برنامج الضمان الاجتماعى «تكافل وكرامة»، الذى كان خلال هذه السنوات بمثابة النور الذى أضاء دروب المحتاجين، والقلب الذى نبض بالرحمة والإنسانية. 

لقد حقق هذا البرنامج، فى عقد واحد، ما لم يتحقق فى خمسة عقود مضت، ورسّخ دعائم العدالة الاجتماعية، وساهم فى بناء مجتمع أكثر تماسكًا وتضامنًا.

وقالت: أثبت البرنامج صلابته على مدار هذا العقد بعد تعرض مصر لظروف اقتصادية وجائحة عالمية وتداعيات نتيجة للحروب والنزاعات. ونجح البرنامج الأكبر فى العالم العربى فى الوصول إلى 7.7 مليون أسرة مستفيدة على مدار هذا العقد، من بينهم أكثر من 75 ٪ سيدات. ونجح ما يقرب من 3 ملايين أسرة من التخارج أو الخروج من البرنامج.

5.2 مليار جنيه لدعم المرأة المعيلة

كما تقدم وزارة التضامن الاجتماعى دعمًا نقديًا سنويًا يصل إلى 18 مليار جنيه، منها 5.2 مليار جنيه لدعم المرأة المعيلة بإجمالى 673 ألف مستفيدة، ونحو 7.8 مليار جنيه من صندوق تأمين الأسرة ببنك ناصر الاجتماعى لتغطية أحكام النفقة لإجمالى 409 آلاف مستفيدة.

 تمويل أكثر من مليون سيدة لإقامة مشروعات بتكلفة تصل إلى 4 مليارات جنيه 

وتضع وزارة التضامن الاجتماعى على أولوياتها تعزيز سياسة التمكين الاقتصادى، ونجحنا فى تمويل أكثر من مليون سيدة لإقامة مشروعات بتكلفة تصل إلى 4 مليارات جنيه. وتم استحداث أول منظومة مالية للتمكين الاقتصادى بعشرة مليارات جنيه ضمن قرارات سيادتكم فى الحزمة الاجتماعية الأخيرة، كآلية لتنسيق إتاحة الخدمات المالية فى مختلف المحافظات تحت إشراف دولة رئيس الوزراء، لتكون المحرك الأساس لبرامج الدعم النقدى. 

وقريبًا سنشهد خروج أولى نتائج المنظومة بجهد مشترك بين بنك ناصر الاجتماعى والبريد المصرى لزيادة منافذ الخدمات المالية لتصل إلى 4000 منفذ مالى أسوة بالتجارب الدولية. وبدأت الوزارة فى إعادة إحياء صندوق دعم الصناعات الريفية ليكون ذراع المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر.

 35٫000 متطوع ومتطوعة 60 ٪ منهم سيدات وشابات فى الهلال الأحمر  وأضافت: لقد كانت المرأة المصرية، منذ فجر التاريخ، شريكة للرجل فى بناء الحضارات وصناعة الأمجاد. وفى أوقات الأزمات والكوارث، كانت دائمًا فى الصفوف الأمامية، تقدم الدعم والمساعدة للمتضررين بفعالية وإنصاف. 

وفى الهلال الأحمر المصرى، تجسد هذا الدور العظيم، حيث لدينا 35,000 متطوع ومتطوعة، 60 ٪ منهم سيدات وشابات، وبقيادة تنفيذية لسيدة لأول مرة، من قلب فريق المتطوعين والمتطوعات بالهلال الأحمر المصرى.ونشرف بمتابعة السيدة الفاضلة انتصار السيسى لهذا الملف دعمًا للعمل الإنسانى.

ومن جهتها أكدت د. رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولى، خلال كلمتها، أن المرأة المصرية أثبتت أنها قادرة على تخطى التحديات والمشاركة بفاعلية عندما تُمنح الثقة والفرصة، وذلك بفضل الدعم الكبير من الدولة المصرية منذ تولى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس جمهورية العربية، المسئولية فى عام 2014. 

وقالت: ونحن نحتفل بمرور 25 عامًا على إنشاء المجلس القومى للمرأة، وكذلك دمج مكون المرأة وتحقيق المساواة بين الجنسين وتكافؤ الفرص للمرة الأولى فى الخطط القومية الخمسية منذ خطة 2002-2007، وفقًا لنموذج رائد على مستوى المنطقة العربية.

واستمر دعم القيادة السياسة لهذا المنهج، بل تم تطويره استنادًا للسياسات القائمة على الأدلة، والأرقام والمؤشرات القابلة للقياس والتى تعزز من أداء مصر على المستويين الإقليمى والدولى فى مجالات تمكين المرأة.

وقالت: أولى الدستور المصرى فى 2014 اهتمامًا كبيرًا بقضايا المرأة وخصص ما يناهز 20 مادة لتخاطب المرأة بشكل مباشر بما يكفل لها الفرص المتكافئة والمشاركة العادلة فى المجتمع، وقد تأكد هذا التوجه فى كل من رؤية مصر 2030، واستراتيجية المرأة المصرية، واستراتيجية الطفولة والأمومة.

وذلك ظهر ذلك جليًا ضمن برنامج عمل الحكومة، الذى تضمن أهدافًا رئيسية واضحة للتمكين الاقتصادى والسياسى والاجتماعى للمرأة.

وقالت إن الاستثمارات العامة الموجهة للمرأة فى مجالات التعليم والرعاية الصحية والتضامن الاجتماعى والعمل شهدت نموًا ملحوظًا ابتداءً من عام 2020/2021، بما يعكس التزام مصر بتطبيق موازنات عامة مستجيبة للنوع الاجتماعى، فقد بلغ إجمالى الاستثمارات الموجهة للمرأة عبر هذه القطاعات خلال السنوات الخمس الماضية نحو 300 مليار جنيه.

 المبادرات الرئاسية

وبالتطرق إلى المبادرات الرئاسية، فهناك العديد من المبادرات المهمة التى أطُلقت برعاية سيادتكم، من أجل تمكين المرأة وتعزيز دورها فى المجتمع، على سبيل المثال لا الحصر، المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» التى تم إطلاقها عام 2019، بهدف تحسين حياة المواطنين فى قرى الريف المصرى، وتُعد المرأة جزءًا أساسيًا، حيث أدت التدخلات إلى تغيير حياة النساء فى الريف المصرى.

ويأتى فى القلب من هذه الجهود مواصلة تنفيذ المبادرات الرئاسية المختلفة الموجهة لتحسين الخدمات الصحية المقدمة للمرأة، مثل: المبادرة الرئاسية 100 مليون صحة، والمبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة، ومبادرة دعم صحة الأم والطفل, ومبادرة «دوي» وبرنامج «نورة».

 فريدة الشوباشى: الرئيس السيسي يهتم بالمرأة المصرية ويقدرها على كل المستويات 

وقالت النائبة فريدة الشوباشى، عضو مجلس النواب، إن اللقاء مع الرئيس السيسى كان أكثر من رائع، وكشف عن اهتماماته النبيلة بتقدير المرأة المصرية وتوقيرها ورد اعتبارها على كل المستويات.

وأضافت أن الرئيس السيسى تحدث خلال اللقاء عن خطوات عملية وتوجيهات للمسئولين فى مختلف الملفات والمحاور التى طرحت للنقاش أثناء اللقاء، وسط حرصه على تحويل أحاديثه إلى واقع ملموس.

وكشفت عن أنها قالت للرئيس السيسى خلال اللقاء: «ودنك على قلب الشعب كله»، لافتة بذلك إلى استشعاره نبض الشارع المصرى بكل فئاته، مستشهدة بتصريحه بأن تهجير الفلسطينيين خارج أرضهم خط أحمر بالنسبة لمصر، مشددة على تأييد أغلبية الشعب قراراته وتحركاته فى كل الملفات.

 نسرين البغدادى: الرئيس شدد على الجهود المبذولة من أجل تمكين ودعم المرأة 

كشفت د. نسرين البغدادى، نائب رئيس المجلس القومى للمرأة، عن أن لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسى شدد على الجهود المبذولة من أجل تمكين ودعم المرأة والاعتراف بدورها الكبير والرئيسى فى إحداث التنمية المستدامة.

وقالت إن المرأة المصرية تعيش أزهى عصورها من خلال دعم وإرادة سياسية واضحة على مستوى كل المجالات، وسط حرص الرئيس الدائم على دعم المرأة المصرية، إيمانًا منه بأنها شريكة أساسية فى كل ما يحدث من تقدم.

وأضافت أن الدعم الذى حصلت عليه المرأة طيلة السنوات الأخيرة الماضية ليس بالغريب، لأنه ما يؤكد عليه الرئيس السيسى فى كل لقاءاته وأحاديثه، فهو أنصف المرأة وأعاد لها دورها وعصرها الذهبى. ولفتت إلى أهمية حديث الرئيس السيسى عن التمكين الاقتصادى للمرأة، مؤكدة أن تهيئة بيئة اقتصادية مناسبة للمرأة يؤدى بشكل أساسى إلى استقرار المجتمع.

وأشادت بتوجيه الرئيس السيسى، خلال اللقاء، للحكومة بضرورة حماية المرأة والتصدى لأى ظواهر سلبية، كالعنف أو التحريض وغيرهما من القضايا المجتمعية التى تقلل من قيمة ومكانة المرأة داخل المجتمع.

وفيما يتعلق بالمستوى السياسى، قالت إن القيادة السياسية لديها يقين بأن المرأة ستظل داعمًا رئيسيًا فى جميع الاستحقاقات، ولكن رغم كل الجهود التى تبذل من قبل الدولة لتدعيم المرأة، تظل الثقافة المجتمعية هى العائق الرئيسى نحو إحداث قفزة كبيرة فى إطار الدعم المجتمعى للمرأة».

 رضوى صلاح: اختيار سيدة من محافظات الصعيد لحضور مثل هذا اللقاء يعبر عن تقدير كبير من الرئيس السيسى للسيدات

وأكدت رضوى صلاح، مشرفة محافظة سوهاج بالمجلس القومى للمرأة مسئولة مشروع «تحويشة»، أن اختيار سيدة من محافظات الصعيد لحضور مثل هذا اللقاء يعبر عن تقدير كبير من الرئيس السيسى للسيدات وأبناء الصعيد بشكل خاص، من خلال تمكينهن الاقتصادى والاجتماعى.

وأوضحت أنهم يقدمون خدمات للسيدات ضمن مجموعات العمل الخاصة بهم، والتى تحظى بدعم مباشر من الرئيس شخصيًا، مؤكدة أن لقاءه بهن يُعد أكبر دليل على هذا الدعم. 

وأشارت إلى أن الرئيس أكد، خلال الاجتماع، أكثر من مرة، أهمية التمكين الاقتصادى للمرأة، ما يعزز من قيمة عملهم فى تمكين المرأة، اقتصاديًا، من خلال المشروعات التى يعملون عليها، كما يحفزهم على توسيع أنشطتهم فى المحافظات والقرى.

وعن أجواء اللقاء ومشاركتها كشابة مصرية فيه، استحضرت «رضوى» كلمة الرئيس فى بداية الاجتماع، حيث أعرب عن سعادته بجلوسه وسط «أخواته وبناته» من سيدات مصر، كما وصفت. 

ولفتت إلى تنوع المجالات التى مثلتها مجموعة السيدات المشاركات فى اللقاء، والتى شملت العاملين فى مجالات التنمية والمجتمع المدنى والإعلام، بالإضافة إلى وزيرات ورائدات ريفيات وأمهات الشهداء، من أعمار مختلفة وخلفيات ثقافية متنوعة، ما يعكس ما تمتلكه مصر من مبدعات وعظيمات فى مختلف المجالات.

ونوهت إلى أن الرئيس كان حريصًا على الاستماع إلى كل السيدات المشاركات، وتلقى أفكارهن واقتراحاتهن، ما جعل اللقاء نقاشًا متبادلًا. كما أكدت حرص الرئيس على طلب نقل نبض سيدات مصر الأخريات وآرائهن فى الملفات المطروحة خلال اللقاء، وتلقى رسائلهن.

ولفتت إلى أن كل المشكلات التى تم طرحها خلال اللقاء ناقشها الرئيس بشكل موسع مع الحضور للخروج بحلول واقعية وملموسة، وعلى سبيل المثال، تمت مناقشة قضية التكافل مع مرضى ألزهايمر، من خلال توفير دار مخصصة لرعايتهم، على غرار بيوت رعاية الأيتام والمسنين. 

وبينت أنه تمت مناقشة أزمة ارتفاع نسب الطلاق ومعاناة بعض السيدات فى تحصيل النفقة بعد الانفصال، مؤكدة أن الرئيس استعرض أمامهن اقتراحات سابقة لحل هذه الأزمة، ما بعث برسالة طمأنة بأن الدولة تضع حلولًا حقيقية وواقعية لكل المشكلات.

 نعمت صفى الدين: التكريم أعطانى دفعة لمواصلة المسيرة وبذل العطاء ورد الجميل للوطن

ومن جهتها أعربت نعمت صفى الدين، المدير التنفيذى لدار الهنا لرعاية المسنين، عن تشرفها بتكريم الرئيس عبدالفتاح السيسى لها فى احتفالية «يوم المرأة»، مشيرة إلى أن هذا التكريم أعطاها دفعة لمواصلة المسيرة وبذل العطاء ورد الجميل للوطن.

وقالت إنها لم تكن تتوقع التكريم، وكان مفاجأة سعيدة لها، منوهة إلى أن كلمة الرئيس السيسى أثلجت صدور المصريات، لإيمانه بأهمية دورهن.

وأضافت: «عصر الرئيس عبدالفتاح السيسى شهد دعمًا وتمكينًا للمرأة بشكل فعلى، حيث تقوم الدولة بجهود جبارة فى دعم النساء وتحفيزهن فى شتى المجالات، وتذليل العقبات أمامهن، وسط إيمان الرئيس بأهمية دور المرأة فى المجتمع، ما ظهر فى تشجيع النساء العاملات فى المجال العام».

وتابعت: «هناك رؤية واضحة من الدولة لدعم المرأة، حيث أقرت الاستراتيجية الوطنية لدعم وتمكين المرأة، وهى مهمة للغاية لأنها تنظم جهود الدولة وتضبط آليات تنفيذ الإجراءات الداعمة للمرأة، كما ستكون ضمانة لاستمرار الجهود فى هذا الإطار».

واختتمت حديثها بتقديم الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسى على تكريمها وعلى جهوده فى دعم المرأة المصرية منذ توليه الحكم.

 رحاب عيد: منح المشاركات فرصة للتحدث عن تجاربهن الشخصية وقصص كفاحهن

وعبرت الرائدة الاجتماعية رحاب عيد عن سعادتها بالمشاركة فى احتفالية المرأة المصرية والأم المثالية، التى أقيمت بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسى، واصفة إياها بأنها من أفضل وأعظم التجارب التى مرت بها.

وأشادت «رحاب» بالاهتمام الكبير الذى توليه القيادة السياسية للمرأة، واصفة الرئيس السيسى بأنه من القادة الذين يعرفون قيمة المرأة ويقدرون دورها الفعال فى المجتمع، ودائمًا ما يقف بجانب النماذج الفاعلة، ويدعم رحلتها لتحقيق طموحاتها وأهدافها.

وأضافت الرائدة الاجتماعية: اللقاء كان أكثر من رائع، وحرص الرئيس السيسى فيه على منح المشاركات فرصة للتحدث عن تجاربهن الشخصية، وقصص كفاحهن فى خدمة الوطن والمجتمع.

وأكدت أن العمل التطوعى للقيادات النسائية أصبح أكثر انتشارًا فى الفترة الأخيرة، بفضل الدعم الكبير الذى قدمه الرئيس السيسى ووزارة التضامن الاجتماعى للعاملات فى المجال، ما ساهم فى مساعدة العديد من الأسر، من خلال البرامج المختلفة مثل «مستورة» و«تكافل وكرامة».

وواصلت: «هذا الدعم الكبير سهل إيصال الخدمات التى لا تتوافر للكثير من الأسر، سواء فى المدن أو القرى. كما مكننا من معالجة القضايا الشائكة مثل ختان الإناث وزواج القاصرات، وغيرهما من الملفات الأخرى التى بدأنا فى تحقيق تقدم كبير بها».

وأشادت، كذلك، بمبادرة «بإيدك تنقذى حياة»، التى أطلقتها السيدة انتصار السيسى، وتعد محورية فى تغيير حياة العديد من الأسر، خاصة أنها لم تقتصر على الحديث عن العادات والتقاليد، بل تناولت حياة الإنسان بشكل كامل، ما يجعلها من المبادرات التى تؤثر بشكل إيجابى فى حياتنا جميعًا. 

 هنا هشام القيعى: استجاب لجميع المقترحات

أكدت هنا هشام القيعى، المتطوعة فى صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، وأصغر مشاركة فى لقاء الرئيس بالمرأة المصرية، أن أجواء اللقاء كانت إيجابية للغاية، خاصة مع مشاركة سيدات من مختلف أنحاء الجمهورية، بتنوع مجالات عملهن وثقافاتهن.

وقالت «هنا» إنها متطوعة فى الصندوق كواحدة من بين ٣٤ ألف متطوع، معظمهم من السيدات، وتم اختيارها لتمثيل الصندوق فى هذا اللقاء، كما شاركت سابقًا فى منتدى الشباب الدولى للوقاية من المخدرات فى النمسا، حيث مثلت مصر خلال ذلك المنتدى.

وتعمل «هنا» ضمن جهود الصندوق فى توعية المجتمع وتصحيح المفاهيم المغلوطة حول الإدمان، من خلال وجودها فى ١٠ آلاف مدرسة، و٧٦٠ قرية، و١٢٠٠ مركز شباب، و٣٥ جامعة بين أهلية وحكومية.

وذكرت أن الرئيس كان حريصًا بشكل كبير على الاستماع إلى كل الكلمات والمداخلات التى تمت خلال اللقاء، والتى طُرح خلالها عدد من الأفكار والمشكلات، كما بادر الرئيس بتقديم رؤى لحل تلك المشكلات والاستجابة لمختلف الاقتراحات.

 آمال إمام: اللقاء أظهر بوضوح اهتمام الرئيس السيسى بكل القضايا المتعلقة بتمكين المرأة وسعيه لتذليل التحديات التى تواجهها

أشادت آمال إمام، المدير التنفيذى لجمعية «الهلال الأحمر المصرى»، بالقضايا التى طرحها الرئيس عبدالفتاح السيسى، خلال كلمته فى احتفالية المرأة المصرية والأم المثالية، وما تضمنته من لقاء مهم وشامل وداعم للمرأة. وقالت المدير التنفيذى لـ«الهلال الأحمر المصرى»: «اللقاء أظهر بوضوح اهتمام ومتابعة الرئيس السيسى لكل القضايا المتعلقة بتمكين المرأة، وسعيه المستمر لتذليل التحديات التى تواجهها». 

وأضافت: «الدليل على الرغبة الجادة للدولة فى دعم المرأة على كل المستويات، توجيهات الرئيس للحكومة بإيلاء اهتمام خاص بمجموعة من القضايا المهمة، مثل برامج رعاية كبار السن، وتنمية الطفولة المبكرة».

واختتمت تصريحاتها مشيدة بتوجيهات الرئيس السيسى المتعلقة بتسليط الضوء على النماذج المضيئة من السيدات المصريات، عبر منظومة إعلامية هادفة تدعمها الدولة بأجهزتها المختلفة.

 دينا جدامى: تكريمى باعتبارى واعظة تكريم لكل الواعظات وإيمان بدورهن فى توجيه النساء بشكل إيجابى

قالت الواعظة دينا جدامى، التى كرمها الرئيس عبدالفتاح السيسى فى الاحتفالية، إن تكريم الرئيس لعدد من السيدات، من شرائح مختلفة وفئات عمرية متنوعة، له دلالة كبيرة على أن الدولة تتابع وتقدر كل الجهود المبذولة من قبل حواء. وأضافت: «تكريمى باعتبارى واعظة تكريم لكل الواعظات، وإيمان بدورهن فى توجيه النساء بشكل إيجابى»، مؤكدة أنها شعرت بالفخر لتكريمها من الرئيس السيسى، وسط مجموعة رائعة من السيدات، كل واحدة منهن وراءها قصة كبيرة من العطاء والنجاح.

وواصلت: «اللقاء مع الرئيس السيسى اتسم بالود والتقدير، وكلماته حملت الكثير من الاحترام والإجلال لدور المرأة، فقد دار الحديث حول كل ما يهم المرأة فى شتى المجالات، سواء رعاية الأطفال والمسنين، أو عمل الرائدات الريفيات». وأكملت: «قرارات الدولة بقيادة الرئيس السيسى داعمة لتمكين النساء، سواء سياسيًا أو اجتماعيًا أو اقتصاديًا، والرئيس أخذ على عاتقه تحسين أحوال المرأة، ويوميًا نشاهد الكثير من الإجراءات التى تسهم فى تحقيق هذا الهدف على أرض الواقع».