أزمات الأسبوع الأول تثير غضب الأندية والجماهير صافرة الحكم ناقوس خطر فى بداية الموسم الكروى

كريم الفولى
انطلق الموسم الكروى للدورى المصرى الممتاز، بنظام جديد وفكر إدارى مختلف لتدارك أخطاء المواسم الماضية، وسعيًا لإخراج الموسم الكروى بشكل ناجح خالٍ من التوقفات وله مواعيد محددة وينتهى فى موعد محدد، حيث تم تطبيق نظام الدور الواحد، أى أن الفرق تتقابل فى الدور الأول فقط، ويتم عمل دورى من مجموعتين من الأول إلى الثامن، فى مجموعة لتحديد البطل والوصيف، ولن يهبط فيها أحد، ومن الثامن إلى الأخير فى مجموعة ثانية لتحديد الفرق الهابطة، هذا النظام شهد قبولا كبيرا من الأندية والإدارات مع آمال عريضة من المنظومة الرياضية بوجود دورى احترافى له مواعيد محددة بأجندة منعًا للتأجيلات ولكن المسمار الذى ضرب نعش الكرة المصرية حتى الآن هو المنظومة التحكيمية حيث المشاكل تصاعدت وتأججت منذ الأسبوع الأول، فى ظل القرارات التحكيمية المثيرة التى اتخذها الحكام فى الملاعب خلال مباريات الأسبوع الأول، من عمر المسابقة المحلية، وأثرت فى تغيير نتائج بعض المباريات، خاصة فى أولى مباريات القطبين، الأهلى والزمالك، وهو ما أثار حالة من الجدل بين جماهير الكرة المصرية.
أزمات الأسبوع الأول تثير غضب الأندية والجماهير
خضع طاقم تحكيم مباراة الزمالك والبنك الأهلى والتى جمعت الفريقين بمنافسات الجولة الأولى من عمر مسابقة الدورى وانتهت بفوز الزمالك بثلاثة أهداف مقابل هدفين، لجلسة استماع، بسبب واقعة ركلة الجزاء الأخيرة للزمالك، والتى احتسبها الحكم قبل نهاية اللقاء بثوان قليلة، حيث أدار لقاء الزمالك والبنك الأهلى تحكيمياً محمد عادل حكم ساحة وعاونه الثنائى هانى عبدالفتاح وخالد حسين وحكما رابعا محمد العتبانى، بالإضافة إلى كل من محمد سلامة وأسامة محمد على الفار، حيث يتم الاستماع إلى تسجيلات حديث الحكام خلال احتساب ركلات الجزاء، وكانت مباراة الزمالك أمام البنك الأهلى، شهدت احتساب حكم المباراة محمد عادل ثلاث ركلات جزاء خلال اللقاء، بواقع ركلتين لصالح البنك الأهلى، وأخرى لصالح الزمالك.
كما طلب النادى الأهلى من اتحاد الكرة، بشكل رسمى، استقدام خبير أجنبى لتولى رئاسة لجنة الحكام خلال الموسم الجارى، وكان الاتحاد أعلن تولى محمد فاروق نائب رئيس اللجنة مسئولية قيادة لجنة الحكام بعد رحيل البرتغالى فيتور بيريرا رئيس اللجنة السابق، أرسل النادى خطابًا للاتحاد المصرى لكرة القدم، يطلب فيه سرعة إسناد مسئولية وإدارة لجنة الحكام إلى خبير أجنبى، يملك سيرة ذاتية تؤهله لهذه المهمة. وهو الأمر الذى تمت مناقشته فى الاجتماع الذى جرى مع الأندية فى 18 سبتمبر الماضى. كما طالب النادى أيضًا بتوفير الأجواء الصحية التى تساعد الخبير الأجنبى على النجاح وتحقيق العدالة المنشودة بين كافة الأندية المتنافسة. وأشار فى ذات الخطاب إلى أن البوادر التحكيمية التى شهدتها بعض المباريات فى الجولة الأولى من المسابقة لا تدعو للتفاؤل وتنذر بما هو قادم كما شهدت إحالة الحكم السابق جهاد جريشة إلى التحقيق، بسبب تصريحاته التى شهدت هجوماً على التحكيم المصرى بعد الأسبوع الأول من الدورى. وتحدث نور الدين عن تصريحات جهاد جريشة عن لجنة الحكام قائلا، «أرفض الدخول فى مهاترات، ولن أرد، وأبلغت عزب حجاج بطلب مثول جريشة أمام لجنة الحكام للتحقيق، لأنه مش كل واحد بيسعى لمنصب ينتقد زملاءه، لذا لا بد أن يعتذر لمنظومة التحكيم صاحبة الفضل عليه، جهاد جريشة قال فى تصريحات سابقة إن هناك أخطاء غير مبررة من جانب الحكام فى الجولة الأولى من الموسم الجديد بالدورى الممتاز 2024/ 2025، مؤكدًا أنه عند الخروج من نطاق المجاملات، واختيار الكفاءة ستعود الأمور لنصابها الطبيعى، وقال جريشة، فى تصريحات لبرنامج ملعب أون سبورت الذى يقدمه الإعلامى سيف زاهر، إنه لا بد أن نواجه أنفسنا بالحقيقة وأن المشكلة وجود نفس العناصر وفعلا «محتاج ييجى على المحارة»، وهذه ليست إساءة لأحد لأن التحكيم المصرى عصب الكرة المصرية ويحتاج إلى تطوير، مؤكدا أن تعيين محمد عادل لمباراة الزمالك والبنك الأهلى غير موفق واختيار خطأ؛ لأنه يمر بظروف وضغوطات فى الفترة الأخيرة، ومشاكل التحكيم لن تحل إلا لو اعترفنا بها من قبل المخطئ، وهذا ما يفتقده الدورى المصرى.