الأحد 22 مايو 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
لعنة كيروش

لعنة كيروش

إن الحسنات يذهبن السيئات، لكن المدعو أحمد مجاهد الذي كان يرأس لجنة اتحاد الكرة فى غفلة من التاريخ والجغرافيا أصر وبعناد أن يخرج من الجبلاية بلا حسنات وترك خطاياه وآثامه وذنوبه لكى يمحوها من يأتى بعده وتدفع ثمنها مصر.



مجاهد والذين معه ووراءه ارتكبوا جريمة فى حق الكرة المصرية مكتملة الأركان بدأ الفصل الأول منها باختيار البرتغالى «المتعوس» فينجادا مديرا فنيا لاتحاد الكرة بينما هو «مشطب كورة» من فترة ليخطط للخراب ثم يأتى مجاهد و«المتعوس» فينجادا بـ«خايب الرجا» البرتغالى كارلوس كيروش لتولى منتخب مصر وتطوير الأداء ولوجود صفوة غير مسبوقة من نجوم هذا الجيل بقيادة أفضل لاعبى العالم والنجم المعجزة محمد صلاح الذي بوجوده فى حد ذاته مع نجوم هذا الجيل يجعلهم قادرين ليس على الوصول لكأس العالم، بل المنافسة فى دور الثمانية وتحقيق طفرة غير مسبوقة فى تاريخ الكرة المصرية بفضل وجود طاقة إيجابية اسمها محمد صلاح بين أبناء هذا الجيل.

لكن طاقة النور تحولت إلى عتمة بعد أن تولى هذا البرتغالى المغيب الإدارة الفنية للفراعنة بإصراره على تحنيط النجوم وتدميرهم بفواصل من الأداء السيئ والفكر العقيم وكانت البروفة كاملة فى بطولة كأس العرب والتي تركت جرحًا غائرًا وأزمة ثقة فى هذا البرتغالى الغامض.

بدأت مأساة المصريين بعد اختياراته الغبية وتجاهل ضم العناصر التي لا يختلف عليها أحد بغرابة شديدة. المتفائلون قالوا أن للرجل رؤية وفكرًا بنظرية «دعوه يعمل فى صمت»، لكنه زاد الطين بلة بالإصرار على ذبح نجوم آخرين بنفس الغباء والجهل وبعد استبعاد محمد مجدى أفشة ومحمد شريف بل وأطاح بطارق حامد والثلاثى من أبرز النجوم فى مراكزهم ويمثلون الأعمدة الأساسية والقوام الرئيسى لبناء أى فريق بشهادات المدربين الأجانب الذي عملوا فى مصر والجماهير على اختلاف ميولهم.

أما الكارثة العظمى فكانت فى مساء الثلاثاء الماضى فى لقاء الهزيمة من نيجيريا فى أولى مباريات بطولة أمم إفريقيا بالكاميرون والذي أجمع الجمهور المصري والعربى والإفريقى بأنه لقاء للنسيان، بل من أسوأ لقاءات الفريق المصري منذ فترة طويلة,ولخصت صحيفة ذا صن البريطانية الشهيرة للسخرية من البرتغالى وأنه لعب المباراة بخطة 0-5 - 5 !!!!.

البرتغالى الأحمق فى المباراة طبق نظرية الدمار الشامل واستكمل خطة العبث الكروى بإشراك أبرز النجوم وفى مقدمتهم محمد صلاح الأبرز فى العالم فى غير مركزه مثل أسماء أخرى، بينما مصطفى محمد فى مركز الجناح الأيمن وأصر على ذبح نجوم عائدين من الإصابة «مرموش وتريزيجيه»، مما أذهل ليس المنافس والمعلقين على المباراة والجماهير، بل الكرة المستخدمة فى اللقاء والتي تغيرت أكثر من مرة أثناء شوط المباراة الأول فى ظاهرة تحدث لأول مرة فى الملاعب الكروية لتنتهى المباراة بخيبة أمل كبرى ليس للهزيمة لأنها واردة، بل للأداء السيئ والعقيم طوال المباراة مما أصاب كل المصريين بالإحباط .

هذا المستكشف والرحالة والملاح البرتغالى حفيد فاسكو دا جاما فشل فى فك رموز اللغة الهيروغليفية ويقود المنتخب المصري إلى الهاوية رغم توافر كل العوامل التي تؤدى أن يكون هذا الجيل الذهبى بقيادة الفرعون المصري المعاصر محمد صلاح.

فالمصريون يا سيد كيروش أبطال القارة فى الكرة ولن يرضى أحد بتخاريفك أنت وجهازك المغيب والذي يستحق المحاكمة فى ميدان عام.

منتخب الفراعنة وبالشخصية المصرية قادر على الفوز اليوم فى مباراة غينيا وأيضًا تجاوز مباراة السودان والوصول للأدوار التالية بعزيمة المصريين وليس بفكر «خايب الرجا»، لكن «الرجاء» الآن لاتحاد الكرة المنتخب بقيادة جمال علام ونجمى الكرة حازم إمام ومحمد بركات إصلاح ما أفسده كيروش قبل فوات الأوان بإقالة المتعوس فينجادا واستبعاد خايب الرجا كيروش وإصدار قرار بتعيين التوأم حسن ومعهما أحمد حسام ميدو وهانى رمزى ونادر السيد ولا أحد غيرهم وهؤلاء هم الأكفأ والأجدر لقيادة منتخب مصر.

وأخيرا لا وقت للعناد والتكبر ومرجعيات الكراهية التي تفسد محاولات اختيار العميد حسام حسن وتوأمه بحكم تاريخهما الطويل وكفاءتهما على إدارة منتخب الفراعنة دون منافس حتى ولو كانت البداية بضمهما لجهاز الرحالة الفاشل فى محاولة للتخلص من لعنته وتجاوز مطب مجاهد والشرط الجزائى الغبى الذي وضعه ثم إسناد المهمة كاملة للتوأم العظيم من أجل تحقيق حلم المصريين فى كأس العالم وأيضًا تحقيق نبوءة الرئيس عبدالفتاح السيسي عندما نصح أمس واليوم أن تكون الإدارة الفنية للمنتخب وطنيه لإيمانه بالعقول المصرية التي تبنى الآن الجمهورية الجديدة.. فمن يصنع التاريخ هم المصريون وهم رهان الرئيس لعلها الخطوة الأولى من بين ألف خطوة قادمة كما قال الرئيس فى خطابه فى منتدى شباب العالم.. وتحيا مصر بسواعد أبنائها.