الأحد 5 ديسمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري

الديكتاتور البرتغالى.. يقلق المصريين: 4-3-3 كود «كيروش» للمونديال.. والأداء يحتاج للشحن

نجح البرتغالى كارلوس كيروش، فى قيادة الفراعنة للتأهل لمُلحق تصفيات كأس العالم 2022، بتصدُّره المجموعة السادسة التى كانت تضم منتخبات  «مصر، وأنجولا، والجابون، وليبيا»، برصيد 14 نقطة، وبفارق سبع نقاط عن الوصيف منتخب الجابون، الذى نجح فى الفوز عليه فى ختام مباريات المجموعة بهدفين مقابل هدف وحيد؛ ليكون بهذا نجح البرتغالى كيروش، فى حصد 11 نقطة، من أصل 14، من 3 انتصارات، وتعادل وحيد خارج الديار، أمام منتخب أنجولا الذى جاء فى آخر المجموعة.



 وكان ضيق الوقت أمام الجهاز الجديد للمنتخب بقيادة كارلوس كيروش، عاملًا سلبيًا؛ حيث لم يقدم أوراق اعتماده كما يجب، رغم الفوز فى ثلاث جولات، ونجاحه فى تحويل تأخره لتعادل خارج أرضه، أمام منتخب أنجولا، وكان هذا وضحًا فى النواحى البدنية والخططية، والبعد عن الجُمل التكتيكية، والذى جعل البعض يشعر أن حسام البدرى، المدير الفنى السابق للمنتخب لا يزال متواجدًا. 

 الكود 3-3-4 لـ«كيروش»

عندما تولى البرتغالى المخضرم كيروش، مهمة تدريب الفراعنة، قام بفرض طريقة لعبه وأسلوبه على الفريق، رُغم ضيق الوقت، والفوز فى لقائَىْ منتخب ليبيا، جعل يتمسك بطريقة لعبه، رُغم انتقاده البعض لها، كونها طريقة جديدة ولا تتناسب مع مجموعة اللاعبين، الحاليين، بالإضافة إلى أن معظم الفرق المصرية، التى يتكون منها قوام المنتخب الوطنى، لا تجيد اللعب بهذه الطريقة، ولكنه لم يلتفت لهذه الانتقادات وقام بتحفيظها للمجموعة التى وقع عليها الاختيار، وتمكن من تحقيق الفوز بها؛ حيث يلعب كيروش، بطريقة معتادة هى 3-3-4 وهى الطريقة المفضلة لنجم منتخب مصر محمد صلاح، كونها الطريقة الرئيسية لليفربول الإنجليزى. اعتمد كارلوس كيروش، مدرب منتخب مصر، على خطة (3-3-4)، مع الدفع بعدة لاعبين جُدُد، مثل عمر مرموش المحترف بفريق شتوتجارت الألمانى، والذي تألق مع المنتخب، وكان هدفه فى عرين منتخب ليبيا، نقطة تحوُّل وبوصلة كيروش، نحو الانتصارات، والمهاجم أحمد ياسر ريان، المحترف فى فريق ألتاى التركى، ومصطفى فتحى، صانع ألعاب نادى الزمالك، مع استبعاد العديد من النجوم بشكل غير متوقع، ويأتى على رأسهم لاعبا الزمالك طارق حامد وأحمد سيد «زيزو» إضافة إلى لاعب نادى بيراميدز، رمضان صبحى، ومن قبلهم مجدى قفشة، لاعب النادى الأهلى، وهداف الدورى المصرى وإفريقيا محمد شريف، وعاد وضم نجمَىْ الأهلى، بعد تألقهما مع الأهلى فى المباريات الأخيرة بالدورى الممتاز.. هذا المؤشر يدل على أن كارلوس كيروش يقوم باختيار اللاعبين الذين يخدمون أفكاره الفنيةبناءً على ما يراه داخل أرضية الملعب، وهو ما جعله يتراجع عن استبعاد قفشة، ثم عاد وضمه فى خلال لقائَى أنجولا، والجابون.. الأمر نفسه ينطبق على رمضان صبحى وزيزو، والذى رأى أنه لا يحتاج إلى خدماتهما فى نفس اللقائين، لذلك لم يستعن بخدماتهما. وتعد هذه نقطة إيجابية للمدير الفنى البرتغالى؛ حيث إنه لا يهتم بما يقال عن اختياراته، لأنه سوف يتحمل نتيجة اختياراته وهو صاحب القرار الأول والأخير، ويضم اللاعب الجاهز فنيًا وبدنيًا والذى يقوم بتنفيذ فكره التدريبى وطريقته داخل المستطيل الأخضر، دون النظر لما يقال سواء من جانب وسائل الإعلام أو المُحللين الرياضيين، لكن ما يهمه فى المقام الأول أن يكون اللاعبون مقتنعين بفكره واستراتيچيته فى الملعب. 

 المحترفون والخبرات سلاح كيروش فى الملحق 

يعد سلاح البرتغالى كارلوس كيروش المدير الفنى الحالى لمنتخب مصر الأول، فى الفترة المقبلة، والاعتماد على اللاعبين المحترفين مع بعض المحليين ذوى الخبرات؛ لتحقيق المراد فى المرحلة المقبلة وهو الوصول لكأس العالم بقطر 2022؛ حيث بدأ التخطيط لهذه المرحلة من الآن بشكل مختلف تمامًا؛ حيث سوف يكون الاعتماد على كلّ من محمد صلاح، ومحمد الننى، وعمر مرموش، ومصطفى محمد، وأحمد حجازى، بشكل أساسى، مع وضع أحمد ياسر ريان، وأحمد حسن كوكا، ووسام مرسى، وكريم حافظ، وعمرو وردة، تحت الميكروسكوب، مع مجموعة اللاعبين المحليين، ذوى الخبرات العالية؛ ليكونوا قادرين على الانسجام مع طريقة اللعب، وتحمُّل الضغوطات خلال المرحلة المقبلة، كونها مرحلة عصيبة لا تحتمل الهفوات أو التراخى، أمثال عبدالله السعيد لاعب بيراميدز، الذى يعتمد عليه بشكل كبير رُغم الانتقادات اللاذعة التى يتعرض لها، لكنه مقتنع بإمكانيات اللاعب، بالإضافة للاعب خط الوسط طارق حامد، رُغم خروجه من قوام المنتخب خلال القائمة الأخيرة، ومجدى قفشة، الذى يعيش أفضل فتراته الفنية، والنجم عمرو السولية، ذى المستوى الثابت منذ فترة طويلة، وبالطبع محمد الشناوى حارس مرمى النادى الأهلى، مع فتح الباب للوجوه الجديدة التى تثبت نفسها خلال المرحلة المقبلة. وهذا التغير المحتمل والمؤكد من قبل البرتغالى كيروش؛ للتخلص من الأداء الهزيل الضعيف للمنتخب الوطنى، وخوفًا من الاصطدام بأحد منتخبات التصنيف الأول، والتى ربما تطيح بآمال منتخب مصر فى الصعود إلى كأس العالم.