الخميس 23 سبتمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري

فى الذكرى الـ28 لرحيله: عندما انفردت «روزاليوسف» باللحظات الأخيرة فى حياة الموسيقار

بليغ حمدى.. عبقرى التلحين ومن أعظم مَن أنجبتهم مصر فى تاريخها المعاصر والذى أثرَى تاريخنا الفنّى بالكثير من الأغنيات والمؤلفات الموسيقية والتى ستبقى ما بقى الفن المصرى.



هو علامة لا يستطيع أحد أن يبخس حقه فى تطوير الموسيقى والألحان، فكان هو الجسر بين الرعيل الأول من عمالقة التلحين فى مصر إلى ما وصلنا إليه الآن من إبداع وتميز.

استطاع، وهو فى سن مبكرة، أن يفرض أسلوبَه ولحَّنَ لكبار مطربى مصر، فلحَّنَ لسيدة الغناء العربى «أم كلثوم» وهو فى فى العشرينيات من عمره، ثم توالت ألحانه لها بعد النجاح الساحق لأغنية «حب إيه».ومن كوكب الشرق إلى العندليب الذى سجّل معه الكثير بعد أول تعاون بينهما فى أغنية «تخونوه».وإذا كان النجاح هو ثمرة كل مَن يتعاون مع «أم كلثوم» و«عبدالحليم حافظ» نظرًا لشهرتهما الكبيرة فى تلك الفترة.فإن النجاح الساحق كان من نصيب كل مطرب ومطربة لحّن لهم بليغ فى كل وقت وزمن لعبقريته فى التلحين.

فكان سببًا رئيسيًا فى نجاح العديد من المطربين الصغار فأصبحوا نجومًا بسبب تلحينه لهم.وفى الذكرى الـ 28 لرحيله عن عالمنا كانت بالطبع «روزاليوسف» حاضرة، فكانت أول من دخل بيته بعد وفاته والتقت بأفراد أسرته، وانفردنا وقتها بتفاصيل الساعات الأخيرة فى حياة الموسيقار الأشهَر «بليغ حمدى» والذى قامت الزميلة الصحفية «لينا مظلوم» بنشره على صفحات المجلة فى الــ20من سبتمبر عام 1993.