الخميس 23 سبتمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري

أسامة نبيه يكشف لـ«روزاليوسف» سر الفوز باللقب رقم 13

لاعب كبير، وهداف قدير، منقذ دائم للزمالك؛ لاعبًا ومدربًا، إنه النبيه «أسامة نبيه»، المدرب العام  لفريق الكرة بنادى الزمالك، الذى تولى المهمة الفنية فى منتصف الموسم، ولكونه مغامرًا ومُحبًا للكيان الأبيض، قَبل على الفور، واستلم الفريق فى أسوأ صوره الفنية والبدنية، وحاول جاهدًا مع باقى الجهاز، وتحت قيادة الفرنسى «باتريس كارتيرون»، العودة بالفريق إلى الطريق الصحيح، وتحقيق الانتصارات المتتالية، ومن ثم الظفر بلقب الدورى الغائب عن أروقة النادى منذ 6 سنوات.



كانت العزلة منهجه مع الفريق، زرع طموح الفوز الدائم، طريقه، غرس مفاهيم وقيم القميص الأبيض لدَى الفريق فكره، ولكونه «نبيه» اسمًا وصفةً، نجح فى المهمة الانتحارية مع الفريق، وحققوا اللقب رقم 13 فى تاريخ النادى، الذى سبق أن حصده أكثر من مرّة وهو لاعب؛ ليقدم أولى الهدايا الكروية لجماهير القلعة البيضاء وهو مدرب، ويكون صانع السعادة برفقة الجهاز الفنى والمعاون.

قامت «روزاليوسف» بمحاورة الخَلوق والمدرب الحالى للفريق الأول لكرة القدم بنادى الزمالك، «أسامة نبيه»؛ لمعرفة كيف كان طريق الزمالك، نحو الدرع الغائب، وأبرز الصفقات التى يحتاجها الفريق فى الفترة المقبلة للمنافسة على الدورى العام المقبل، ودورى أبطال إفريقيا، والكشف عن مشكلته مع اللاعب المغربى «حميد أحداد»، وهل سوف يستمر مع الفريق فى المرحلة المقبلة.

 

ما الدور الفعال الذى بذله «أسامة نبيه»، وجهازه الفنى مع لاعبى الزمالك، بعد تصدُّر النادى الأهلى، قمة جدول المسابقة؟

- قمنا بالعمل على أنفسنا، دون النظر للمنافس، وما كنا نسعى إليه هو الفوز فقط فى كل المباريات، حتى لو فقدنا لقب الدورى العام، بفارق المواجهات المباشرة، سوف يكون أفضل كثيرًا أمام جماهيرنا، ولكن تسلحنا بالعزيمة والإصرار ورغبة حصد اللقب كانت لها الكلمة العليا، قمنا بعزل الفريق أثناء لقاءات النادى الأهلى؛ حيث كان موعد انعقاد الاجتماعات، والأكل فى مواقيت مباريات الغريم التقليدى؛ للبُعد عن الشّد والضغط العصبى، وتوقعنا الهدايا التى سوف تكون السبيل رفع الدرع الغائب.

 بالتوقف عند كلمة «الهدايا».. هل الأهلى أهدى لقب الدورى العام للأبيض، بفقده نقاط، فى مبارياته الأخيرة؟

- الزمالك، هو مَن فاز بلقب الدورى العام عن جدارة واستحقاق، ولم نهدِ الدرع للأحمر، كما هو معتاد سابقًا؛ حيث كنا نقوم بالتفريط فى النقاط فى المنعطف الأخير من عمر المسابقة، مما يعطى الأفضلية للنادى الأهلى فى الفوز بالدرع، القول الصحيح «إننا لم نسمح للأهلى بالفوز بالدورى».

 ما السر، هذا الموسم الذى جعل الزمالك قادرًا على حصد اللقب، وعدم التفريط فيه لصالح غريمه التقليدى النادى الأهلى؟

- حالة العزلة التى تم فرضها، مع زرع روح البطل، ومعرفة اللاعبين قيمة وقامة القميص الأبيض، ولم نسمح بتسلل المشاكل الإدارية وتعاقب مجالس الإدارات للفريق، وجعلنا الاستمتاع والفوز هو اللغة السائدة للمجموعة المتواجدة، لذلك تحقق الفوز واللقب.

 ما اللحظة التى أيقنت فيها أن اللقب هذا الموسم سوف يسكن ميت عقبة؟

- هناك مؤشرات كثيرة، بدأت تظهر رويدًا رويدًا، مثل فوزنا فى لقاء طلائع الجيش، فى اللحظات الأخيرة، منها التصدى الأسطورى للحارس «محمد عواد» لركلتى جزاء، فى مباراة المصرى البورسعيدى، ثم نسجل من ركلة جزاء، فى الدقيقة 96 من عمر اللقاء، وهذا التوفيق يأتى دائمًا للأفضل، والروح الجماعية والإصرار كان له مفعول السحر للاعبين؛ حيث كان فى السابق يصعب على لاعبى الزمالك التسجيل فى هذا التوقيت، وهذا كان السّر فى الفوز بالدورى.

 ما الحالة التى وجدت عليها الفريق عندما توليت المهمة، مع الفرنسى «باتريس كارتيرون»، داخل الجهاز الفنى للزمالك؟

- عندما توليت المهمة الفنية داخل نادى الزمالك، جلست مع اللواء «عماد عبدالعزيز»، رئيس اللجنة السابقة، وقلت له سوف نخرج من دورى أبطال إفريقيا، بسبب الحالة العامة للفريق لوجود الكثير من المشاكل  وسببه حالة التشتت لتعاقب اللجان، وتأخر المستحقات المالية، وكان الجهاز الفنى بقيادة «باتريس كارتيرون» تولى مهمة الفريق عقب الخسارة الثقيلة من الترجى التونسى بثلاثية نظيفة.

لذلك قمنا بتصفية الأجواء، والعمل على حل جميع المشاكل، والتفرغ للدورى العام، وكان الخروج من إفريقيا بمثابة دفعة قوية للفريق؛ للتركيز فى الدورى المحلى، رغم المحاولة فى المعترك الإفريقى للصعود من دور المجموعات للجولة الأخيرة، لكن أحداث المباراة الأخيرة بين الترجى التونسى والمولودية الجزائرى حالت بين الأبيض والصعود للدور التالى، ومن عوامل فوز الفريق بالدورى الصلاحيات التى تم أخذها من اللجنة المؤقتة، وعدم التدخل من قريب أو بعيد، فى الأمور الفنية للفريق.

 ما تقييمك لفكر وأداء «باتريس كارتيرون»، مع الزمالك خلال الفترة الماضية؟

- «كارتيرون» مدرب مجتهد وذو شخصية خارج الكرة، ويجيد التعامل مع اللاعبين، ويملك الفكر التدريبى والتعامل مع النواحى البدنية، وخبراته تساعده على تحقيق الانتصارات والبطولات، وكان المناخ يساعده على النجاح وساعد الجهاز الفنى بالكامل.

 هل رحيل النجم التونسى «فرجانى ساسى» كان له تأثير فى البداية على مستوى الفريق؟

- رحيل «فرجانى ساسى» كان له تأثير بالفعل، ولكنه كان إيجابيًا؛ حيث تم عمل حملة كبيرة أن انهيار الزمالك بدايته من اللحظة التى رحل فيها «فرجانى ساسى» عن الفريق، وهذا كان له مردود إيجابى على الفريق، كونه كان دافعًا قويًا لدى مجموعة اللاعبين لتحقيق الفوز وإثبات الوجود، وبالفعل حالة الانسجام كانت واضحة فى كل المباريات.

 هل فريق الزمالك قادر على حصد كأس مصر، والجمع بين الثنائية هذا الموسم؟

- أنا أرى أن هذه الفترة يجب أن تُستثمَر بطريقة جيدة لدى لاعبى نادى الزمالك، للشعور الكبير بثقة الفوز والانتصارات المتتالية، فهذه فرصة جيدة أن تحرز كأس مصر بسهولة.

 ما احتياجات الفريق فى الفترة المقبلة؛ لسد الفراغات والتدعيم بصفقات قوية؟

- نحتاج إلى العمود الفقرى للفريق مَسّاك، ورقم 6، ورقم 10 ورأس حربة، وهذا أبرز الأماكن التى يحتاج الزمالك التدعيم فيها.

 هل الزمالك فى حاجة لعودة التونسى «حمدى النقاز» مرة ثانية؟

- لا، أرى أنه سوف يكون إضافة للفريق فى الوقت الحالى لوجود «حمزة المثلوثى» و«حازم إمام»، وهذا لا يقلل من إمكانات اللاعب التونسى، ولكنه غير مُجْدٍ للفريق فى الوقت الراهن.

ما قصة المشاكل بين الجهاز الفنى واللاعبين، وصحة الأزمة الأخيرة مع اللاعب «حميد أحداد»؟

- لم تحدث مشكلة بينى وبين «أحداد»، ولكن تصرفه نحو زميله فى الملعب «يوسف أوباما» أثناء التقسيمة لم يكن مقبولاً، بالإضافة لتركه الملعب بطريقة غير احترافية، وهذا بالنسبة لى خطأ، لذلك قمت بطرده خارج أرضية الملعب ورفضت نزوله مرّة ثانية، ولكن اعتذر ولعب المباراة الأخيرة فى الدورى ضد البنك الأهلى، ولكن التهويل من بعض المغرضين وأصحاب البحث عن الشهرة والتريند من المذيعين أجج الموقف.

 ما رأيك فى بعض البرامج الإعلامية، التى تقلل من قيمة النجم للبحث عن الشهرة؟

- أنا أعيب على اللاعب والنجم الذى يذهب لمثل هذه البرامج، كونها تهدف فقط إلى الفرقعة وغير هادفة ولا تقدم أى معلومة، ولو دفعوا لى مليون جنيه علشان أروح برامج الفرقعة مش هروح.

 هل ترغب فى ضم «عبدالله السعيد» و«رمضان صبحى» للزمالك؟

- بكل تأكيد، كونهما إضافة قوية للفريق، لكن الأمر يتوقف على رغبة اللاعبين وأيضًا الإمكانيات المادية للنادى وسقف التعاقدات.

صفقة اللاعب «عمر كمال عبدالواحد»، تعتبرها صفقة سوبر للقلعة البيضاء؟

- «عمر كمال عبدالواحد»، صفقة «چوكر» وسوف يكون لديه حلول كثيرة ويجيد اللعب فى أكثر من مركز، بالإضافة لكونه هدّافًا.

 

هل «أسامة نبيه» سوف يستمر مع الزمالك، أو رحيله جائز خلال الفترة المقبلة؟

- هذا يتوقف على المناخ العام فى الفترة المقبلة، والاستقالة محتملة فى حالة عدم حل بعض المشاكل فى النادى والفريق، ولن أبوح بها فى الفترة الحالية، ولكن إذا لم تحل سوف أرحل، وبالتالى سوف أكشفها على الفور، ولا توجد منظومة ناجحة دون أخطاء، ولكن يتم الحل فى الغرف المغلقة، ولكن إذا فشلوا فى الحل يجب كشفها.