الأحد 17 أكتوبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
ست من مصر.. شكرًا للرئيس

ست من مصر.. شكرًا للرئيس

تنحَّى الرئيس حسنى مبارك عن الحُكم بعد 25 يناير وترك البلاد فى التيه، وأصبحت البلاد بلا أمن داخلى ولا أمان، ولم يكن لدينا رئيس حكومة، ولم يكن هناك برلمان، واستمر الوضع هكذا بعدما جاء محمد مرسى ليحكم مصر بلد الرُّقىّ والجَمال والحضارة، فى يوم حالك السواد.



لم أعرف وقتها ماذا سنفعل، وكيف سيكون حالنا، وما أفزعنى هو ابنتى الشابة وكل بناتنا اللاتى بذلنا كل ما عندنا من جهد لكى ننشئهن فتيات قويات مثلهن مثل الرجال فى ثقتهن بنفسهن، وتحملهن للمسئوليات وتقوية إحساسهن بإنسانيتهن، وليس بأنهن بنات مكسورات الأجنحة، وكان السؤال: ماذا سيكون مصيرهن؟ فالبنات فى عقيدة جماعات الكذب والضلال هن محظيات لا شغلة لهن إلا تسلية أمرائهن والكنس وإنجاب الأطفال.

لم يكن هناك حل إلا إرسال ابنتى للخارج لخالتها فى أمريكا؛ لتفر من مصير مرعب هى وقريناتها، ولكن كان عندى إيمان قوى بالله العلى العظيم، أنه عز وجل لن يتخلى عنا وأن أبواب السماء ستفتح فى ليلة القدر، وسيستجيب المولى لدعواتنا بزوال الغمة الثقيلة، وإذا ببيان قوى من قواتنا المسلحة من جيشنا الرجال بحق، يتلوه وقتها القائد الأعلى وزير الدفاع المشير «عبدالفتاح السيسى»، ونزل المصريون إلى الشوارع والميادين؛ ليعطى الجماعة الإرهابية ركلة قوية بلا رجعة.. ويظل جيش مصر يحمى بلدنا بقوة وإصرار وإرادة صلبة أمام كل معتدٍ. أحكى كل هذا وأنا أشاهد أفغانستان وهى تغرق ثانية فى مستنقع جماعة الضلال، وشعبها الذى ظهَر وهو يتعلق بالطائرات الأمريكية هربًا من المصير المظلم، بعد أن تخلى عنهم جيشهم وتركهم نهبًا للكلاب لتنهش فى أجسادهم وأعراضهم.

الحمد لله.. وشكرًا جيشنا العظيم الذى وقف يزأر مدافعًا عن أعراضنا وكرامتنا.. وشكرًا لرئيسنا الشجاع.

•  تحية تقدير واحترام للدكتور «طارق شوقى» وزير التربية والتعليم؛ لصموده أمام طوفان الهجوم عليه من أباطرة الدروس الخصوصية، وكل من حاول أن يثبط همّته ليتراجع عن تجربته فى إصلاح التعليم والتغييرات الكبيرة فى أساليب التدريس، ونحن نشاهد ثمار جهوده وجهود الدولة فى نتائج الثانوية العامة، وتراجُع مستوى مجاميع دخول الكليات الجامعية إلى المستويات الطبيعية.