الأحد 17 يناير 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري

روزا سبوت: استراتيجية الصين الجديدة فى الشرق الأوسط

تسعى الصين حاليًا لزيادة شركائها الاستراتيجيين فى عدد من المناطق المتفرقة، ويعتبر الخليج ومنطقة الشرق الأوسط من أهم المناطق الاستراتيجية لبكين خاصة بعد تراجع الدور الأمريكى الواضح فى منطقة الشرق الأوسط.. ووفق دراسة بحثية لمعهد «دول الخليج العربية فى واشنطن» للباحث د. نارايانابا جاناردهان أوضح خلالها أن بكين تسعى لتعزيز علاقاتها فى منطقة الشرق الأوسط والخليج من خلال أدوار دبلوماسية تشمل وساطة فى مناطق ودول النزاع، وربما تكون هذه الدبلوماسية مختلفة بشكل واضح عن غريمها الأمريكى الذى تقلس دوره فى المنطقة العربية مع سياسة الرئيس المنتهية ولايته «دونالد ترامب».. وأضافت الدراسة إن خطة بكين تسعى إلى إدارة النزاعات الإقليمية بدلًا من حلها.. ويعتبر الشرق الأوسط ودول الخليج جزءًا رئيسيًا من مبادرة «الحزام والطريق» التى تعتمد على إمدادات الطاقة إلى الصين وعلاقتها التجارية بدول العالم، وبالتالى، فإن الاضطرابات الموجودة فى بعض الدول العربية تعد مصدر قلق كبيرا  لبكين.



وفيما يتعلق بعلاقة الصين مع إيران، فتوضح الدراسة البحثية، أن بكين تحافظ على علاقات جيدة مع ضفتى الخليج، إلا أن الخبراء يقولون أنه نظرًا لاستعداد إيران المعلن لتعزيز العلاقات الثنائية، فإن الصين تحتاج إلى التفاعل بشكل أكثر نشاطًا، بغض النظر عن الاعتراضات الأمريكية.. وتكتسب هذه الفكرة زخمًا وسط تقارير عن تقدم مفاوضات بين إيران والصين حول «اتفاقية استراتيجية» مدتها 25 عامًا بقيمة 400 مليار دولار، تشمل قطاعات الطاقة والبنية التحتية والدفاع.

كما تتماشى الأفكار المقترحة مع التأييد الروسى عام 2019 لاقتراح إيران بشأن «معاهدة عدم اعتداء» مع دول الخليج.